• العنوان:
    حضور السيد القائد في ليالي رمضان: اهتمام ومسؤولية توعية الشعب
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من خلال الحضور للسيد القائد "عبدالملك بدر الدين الحوثي" (يحفظه الله) وإطلالته القرآنية في ليالي شهر رمضان؛ نلمس حرصًا نابعًا من الإيمان ومن الاهتمام المتلازم.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن كُـلّ الدروس التي يلقيها لتوعية الشعب اليمني هي نعمة عظيمة؛ فقد حظي السيد القائد بشعب الإيمان والحكمة، ونحن أبناء الشعب اليمني حظينا بنعمة القائد العظيم، فما أجمل أن يكون الاهتمام من القائد بالشعب ومتابعة الشعب للدروس والمحاضرات التي يلقيها من هدي القرآن؛ إذ لم نجد قائدًا عربيًّا مهتمًا بشعبه كما هو اهتمامك أنت أيها القائد العظيم.

التاريخ يعيد نفسه.. من فرعون الأمس إلى استكبار اليوم

من خلال الدروس التي يلقيها علينا السيد القائد العظيم، يشرح لنا من قصص القرآن الكريم قصة فرعون الذي مثّل أبشع صور الإجرام، ومن ثم يوضح لنا سياسة وتصرفات المجرمين التي لا تختلف بين الماضي والحاضر؛ فأَسَاس سياسة المجرمين هو استهداف النساء والأطفال، كما تفعله الآن قوى الشر والاستكبار العالمية (أمريكا وبريطانيا وكَيان الاحتلال الصهيوني) من جرائم وحشية بحق أبناء فلسطين في غزة.

ثمرة الهدي القرآني في بناء الأجيال

عندما تجد اهتمام القيادات بالشعوب وتزويدها من هدي القرآن الكريم، فهذه نعمة لها ثمرة في نفسية الشعب؛ إذ ينشأ الطفل بالتربية الإيمانية، وتعزز ثقافة الهدي بالقرآن في قلب الشباب والشابات والآباء والأُمهات.

إن شهر رمضان هو فرصة للتقرب إلى الله والعبادة، وما يأتي من قائد الثورة اليمنية المباركة إلا حب الخير لأبناء اليمن.

مدرسة الهدى مقابل مدارس الفضيحة (جزيرة إبستين) المدارس والبيوت المحمدية لم يأتِ منها إلا هدى الله ونور البصيرة، بينما القيادات العربية الأُخرى لم تأتِ من منطلق القرآن بل من كليات أُورُوبية تحمل قوانين دولية متناقضة مع العدالة الإلهية.

وما كشفته وزارة العدل الأمريكية في ملفات "جيفري إبستين" يشيب منه الرأس؛ فضائح في ملفات وصور مخلة بالشرف في جزيرةٍ ارتكب فيها عبّاد الشيطان الفواحش والجرائم التي تقشعر منها الأبدان، ونرى حكام العرب مقيدين بأغلال تلك الفضائح.

التحَرّك لإرضاء الرب لا لإرضاء الغرب

السيد القائد "عبدالملك بدر الدين الحوثي" ليس عليه من الضغوطات الدولية، وإنما عليه مسؤولية وضغوطات قرآنية يتحَرّك بها لترسيخ ثقافة القرآن، مما نرى عليه حال العرب المؤسف الذين يتحَرّكون تحت ضغوطات الغرب.

السيد القائد يتحَرّك لإرضاء الرب سبحانه وتعالى، ويحمل راية الإسلام خفاقة؛ فمن كان مع الله دائمًا عزيز لا يهان.

﴿كُنتُمٌ خَيٌرَ أُمَّـة أُخُرِجَتٌ لِلنَّاسِ تّأٌمُرُونَ بالمعروف وَتَنٌهَوٌوٌنَ عَنِ المنكر وَتُؤٌمِنُونَ بِاللهِ﴾.