-
العنوان:غرق "الفراعنة".. من يَــمِّ موسى إلى جحيم البحر الأحمر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:بينما يتبجّح السفير الأمريكي بنوايا السيطرة على المنطقة وثرواتها، يأتي صوتُ السيد القائد عبد الملك الحوثي (يحفظه الله) في الخامس من رمضان ليعيد الطغاة إلى حجمهم القزمي من خلال سيرة موسى وفرعون.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إن "الاعتصام بالله"، أي الالتجاء إليه، ليس مُجَـرّد شعار، بل هو المسارُ الوحيد الذي يسحقُ "المسارات الاستهلاكية" والرهانات الخاسرة على مجلس الأمن أَو الزيف الدولي.
لقد عرض لنا القَصص القرآني تجربةً كاملة؛
فالله الذي أذل "فرعون ذي الأوتاد" لا يمكن أن يخليَ الساحةَ اليوم لطواغيت
البيت الأبيض وكَيان الاحتلال الصهيوني، بل جعلهم "بالمرصاد" في كُـلّ منعطَف.
وهنا يبرز الربطُ الميداني الصاعق: إن "اليَمّ" الذي احتضن نجاةَ
موسى وأغرق كبرياءَ فرعون، هو ذاتُه البحر الأحمر الذي يتحوّل اليوم بضربات القوات
المسلحة اليمنية إلى تنوُّر يحرق أوهام "أيزنهاور" وأساطيلها.
فالبحر الذي ظنته أمريكا "بحيرة
خَاصَّة" لمرور سفن القتل الصهيونية، استحال بفضل الله "سوط عذاب" يلاحق
ترسانتهم المذعورة.
إن الدرس الذي قدمته "أُمُّ موسى"
في الثقة العالية بالله، يتجسد اليوم في بأس المقاتل اليمني الذي لم يرهبه "خداع
ترامب" ولا وعيد "بايدن"، بل انطلق بمشروعٍ إلهي يكسر قرن الاستكبار
في عرض البحر.
إنها الحقيقة التي لا مفرَّ منها: كلما ترسخ الإيمانُ في القلوب، صَغُرَت
في العيون أساطيلُ الأعداء.
وكما انتهت أُسطورةُ فرعون غرقًا في البحر،
فإن الترسانة الأمريكية اليوم تسغرق في وحل الفشل والعجز أمام قوة التوكُّل اليمانية.
فبالله ثقوا، وعليه توكلوا، وله أخلِصوا؛ فالبحر الذي نجا فيه المستضعَفون قديمًا، هو ذاته اليوم مقبرةٌ لكل فرعون متكبر يظن أنه ملكُ المياه واليابسة.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م