• العنوان:
    أمين سر جبهة التحرير الجنوبية: السعودية تبرر وجودها في عدن لتمرير مخطط السيطرة على نفط شبوة وحضرموت والمهرة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت: في تحليل كاشف لخفايا التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة، أكد أمين سر جبهة التحرير الجنوبية، عارف العامري، أن النظام السعودي يسعى لفرض واقع استعماري جديد عبر إعادة تدوير الأدوات القديمة، مبيناً أن التواجد العسكري في عدن ليس إلا غطاءً لمطامع استراتيجية تتركز في السيطرة على منابع الثروة النفطية.
  • كلمات مفتاحية:

وأوضح العامري في تحليل على قناة "المسيرة"، مساء اليوم، أن الرهان السعودي على إزاحة النفوذ الإماراتي قد فشل، قائلاً: "كنا قد أعلنا سابقاً، وصرحنا بأن النظام العدواني السعودي لن يستطيع فرض نفوذه أو بسطه على المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية المحتلة، كون النظام الإماراتي ظل على مدى عشر سنوات يمد هذا النفوذ عبر أدواته، سواء ما يسمى بميليشيات المجلس الانتقالي أو الأحزمة أو النخب وغيرها من المسميات".

وأشار إلى أن ما يشهده الواقع اليوم من انتشار عسكري للقوى الموالية للنظام السعودي، يؤكد أن القوات المنتشرة داخل المحافظات المحتلة، وخاصة في عدن، هي ذاتها التي كانت مدعومة من نظام العدو الإماراتي، قائلاً: "لم تتغير الشخوص وإنما تغيرت المسميات فقط، لتتحول من مسمياتها السابقة إلى درع الوطن وغيرها من الميليشيات التي شكلها ودعمها العدو الإماراتي بالتسليح".

وحول طبيعة المواجهات القائمة، لفت أمين سر جبهة التحرير إلى أن الصراع المحلي يدار حالياً من خارج المحافظات المحتلة، موضحاً أن معظم قيادات "المجلس الانتقالي" المنحل قد خرجت من اليمن، وهي تدير أدواتها ومن يناصرها في الداخل عن بُعد. واعتبر أن تضارب المصالح بين هؤلاء الفرقاء المحليين هو الذريعة التي استندت إليها الرياض لتبرير تواجدها العسكري المباشر.

وكشف عن الدور الذي تلعبه المخابرات السعودية في إدارة المشهد، حيث يفرض النظام السعودي اليوم إرادته على كافة القوى العسكرية والسياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية والشرقية عبر السعودي المدعو "فلاح الشهراني".

واختتم العامري حديثه بالتأكيد على أن هذه الملفات تدار فعلياً من داخل حضرموت، مشدداً على أن السعودية، رغم محاولاتها الحثيثة لتبرير تواجدها العسكري في عدن، "لا تطمع فيها بقدر طمعها في الاستيلاء على منابع النفط، وخاصة في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة"، وهو ما يكشف الجوهر الحقيقي للتحركات السعودية الأخيرة في اليمن.