-
العنوان:القرآن "خارطة طريق" للانتصار!
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:يجب أن ندرك حقيقة جوهرية: إن أعظم نعمة يمتلكها شعبنا اليمني وأمتنا اليوم هي هذه "النافذة القرآنية" التي يفتحها لنا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) في محاضراته الرمضانية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
الاستفادة من هذه الدروس ليست مُجَـرّد "واجب ديني" أَو قضاء للوقت، بل هي ضرورة وجودية؛ فالكلام الذي نسمعه ليس مُجَـرّد سرد قصصي، بل هو "عملية بناء" للإنسان من الداخل.
لذا، فإن الحرص على التفهم والاستيعاب
بعيدًا عن الاستماع العابر، هو أول خطوة في طريق العزة.
فمن لا يستوعب "المنهج"، لن
يعرف كيف يدير "المعركة".
القرآن.. رادار يكشف تحَرّكات الأعداء
أنا والله مستغرب من بعض الناس، يقرأ
القرآن الكريم وكأنه يقرأ حكايات من الماضي، بينما الحقيقة أن كُـلّ آية فيه هي
"رادار" يكشف لنا تحَرّكات الأعداء اليوم، وَ"بُوصلة" تدلنا
كيف نخرج من مآزقنا.
فالسيد القائد في محاضراته لم يكن
يقص علينا قصة نبي الله موسى (عليه السلام) لمُجَـرّد التسلية، أَو حتى للعظة
والعبرة فقط، بل هو يرسم لنا "خارطة طريق" عملية للحرية، خُصُوصًا وإحنا
نواجه طغيان "أمريكا وإسرائيل" الذي يحاول خنق الأُمَّــة وتدجينها.
إن أول "جرعة وعي" نحتاجها
هي إدراك أن "فرعون" ليس مُجَـرّد شخص مات وغرق، بل هو
"عقلية" استعلائية تتكرّر: التضليل الإعلامي: فرعون قديمًا عبر (السحرة)،
وأمريكا اليوم بـ (إعلامها المضلل).
الإرهاب الأمني: فرعون قديمًا بـ (ذبح
الأطفال)، وأمريكا اليوم بـ (قنابلها في غزة).
الإذلال الاقتصادي: فرعون قديمًا بـ (الاستعباد)،
وأمريكا اليوم بـ (الحصار والنهب).
النصر يبدأ من "داخلنا"
القرآن يعلمنا أن القوة المادية مهما
بلغت، تظل "هشة" أمام التدبير الإلهي.
الله سبحانه وتعالى لم يواجه فرعون
بجيش عظيم من البداية، بل بدأ بـ "صناعة إنسان" (موسى عليه السلام).
وهذا هو الدرس العملي الأول لنا: النصر
يبدأ من "داخلنا".
العيب مش إننا مستضعفين ماديًّا، العيب
إننا ننهزم نفسيًّا أمام "هالة" العدوّ.
ولذلك نلاحظ أن السيد القائد يركز
على "التزكية" والإيمان بالله والثقة المطلقة بالله؛ لأنها هي السلاح
الذي يجعل "عصا" بسيطة في يد مؤمن، أقوى من كُـلّ تكنولوجيا "البيت
الأبيض".
معادلة الانتصار (إيمان + تحَرّك
عملي) المعركة ليست "بندقية" فقط؛ بل هي "ثبات امرأة" كأم
موسى، وهي "وعي أسرة" تحمي أبناءها من ثقافة التدجين.
المعجزة لا تأتي للقاعدين الذين
يكتفون بالفرجة ولا حتى بمُجَـرّد الدعاء على الظلمة بدون أخذ للأسباب؛ فالبحر لم
ينفلق لموسى إلا بعد أن "تحَرّك" وَ"ضرب بعصاه".
نحن اليوم في مرحلة "الضرب
بالعصا"؛ عبر المقاطعة، عبر الموقف، عبر الجهاد، وعبر الالتفاف حول القيادة
الربانية التي تبصرنا بمنهج الله.
الخلاصة: إذَا شعرت أن الطريق مسدود
والعدوّ من خلفك والبحر من أمامك، فلا تكن من الذين قالوا "إنا لمدركون"،
بل كن بوعي موسى الذي قال بكل ثقة: $﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾$.
هذا اليقين هو الذي يقلب الطاولة، ويجعل المستحيل ممكنًا.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م