• العنوان:
    لا طريقَ ولا مخرج للأُمَّـة إلا بمواجهة أعدائها والرجوع إلى الله
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تعيش الأُمَّــة اليوم حالة من الضعف والذل لا مثيل لها، ولا سبيل للنهوض من هذا الواقع إلا بالرجوع الصادق إلى الله، والالتزام بهدي القرآن الكريم، وخوض معركة المواجهة ضد أعدائها الحقيقيين من اليهود والنصارى.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها "التجارة المنجية" التي وعد الله بها المؤمنين في كتابه الكريم.

القرآن منهجُ غلبة.. والقوانينُ الدوليةُ أغلالُ تبعية

بينما يحثنا القرآن على الجهاد كطريق وحيد للعزة، نجد واقعًا مغايرًا:

وهْمُ الشرعية الدولية؛ إذ يصر قادة العرب على التمسك بمواثيق الغرب التي لا يلتزم بها الغرب نفسه، مما جعل "القانون الدولي" حجر عثرة أمام حرية الشعوب وحقوقها.

كذلك الاستظلالُ بعرشِ الطاغوت الذي يظن البعض أن منبع الكرامة يأتي من تحت قدم "الرئيس الأصفر" ترامب، غافلين عن أن العزة لله جميعًا، وأن التمسك بغيره هو ارتهان للذل والضياع.

مدرسةُ اليمن.. تجسيدُ الشجاعةِ الإيمانية

على العرب أن يقرؤوا الدرس اليمني جيِّدًا ويتخذوا من موقف قائد الثورة والشعب والجيش اليمني قُدوة ومثالًا:

قرارُ الإسناد: إن مواجهة "أمريكا وكَيان الاحتلال وبريطانيا" لنصرة غزة انطلقت من دافع إيماني خالص، لا من مكاسب أَو مصالح سياسية ضيقة.

سلاحُ الإيمان: لقد أثبت اليمن أن الشجاعة الإيمانية لا تنكسر أمام ترسانة الحديد والنار؛ فبينما يخشى الأعداء خسارة الأرواح والعتاد، يتسابق المؤمنون للبذل والعطاء والتضحية في سبيل الله.

فقدانُ الثقةِ بالله.. عائقُ النصر

المشكلة الحقيقية تكمن في أن كَثيرًا من القادة فقدوا الثقة بوعد الله:

العاقبةُ للمتقين: غاب عن الأذهان أن قرار النصر بيد الله وحده، وأنه نصيب الفئة الصابرة والمجاهدة التي لا تهاب الموت.

كسرُ العصا الغليظة: إذَا عادت روح الجهاد إلى نفوس القادة والشعوب، ستتحطم الهيمنة الأمريكية التي تعودت على إذلال العرب، وستتحقّق معادلة الغلبة: {إِن يَكُن مِّنكُم مِئة يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}.

العودةُ إلى اللهِ هي البُوصلة

لا مخرج لهذه الأُمَّــة من نفق المذلة إلا بالاعتصام بحبل الله المتين.

إن محاضرة السيد القائد الليلة هي دعوة لاستعادة الهُوية الإيمانية وتصحيح المسار؛ فالمواجهة ليست خيارًا ثانويًّا بل هي المخرج الوحيد لاستعادة الحقوق وصون الكرامة.

ومن تمسكَ بعرشِ اللهِ سقطتْ أمامَهُ كُـلّ عروشِ المستكبرين.