-
العنوان:بصيرة الفرقان: مدرسة السيد القائد في استنطاق النص القرآني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:في محراب التدبر وبعين البصيرة، يبرز السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) كقائدٍ استثنائي أعاد للأُمَّـة صلتها الحية بالقرآن الكريم، لا ككتابٍ للتلاوة فحسب، بل كمنهجٍ عمليٍ يقود مسار التحَرّك لمواجهة طواغيت الأرض.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
فهو ينطلق من قاعدة أن القصص القرآني هو الحق الخالص واليقين الذي لا تشوبه شائبة، متخذًا من القرآن الكريم وسيرة أنبيائه منطلقًا لتفكيك واقعنا المعاصر؛ فالتاريخ في رؤية السيد القائد ليس مُجَـرّد ذكرى، بل هو مرآة تكشف خفايا "الفرعونية الحديثة" التي تمارس اليوم ذات الاستكبار عبر تفتيت الشعوب وتمزيق نسيجها وتدبير مؤامرات "فرق تسد" لضمان علوها وسيطرتها.
فلسفة الجدارة وسنن التمكين
ويتعمق السيد القائد (يحفظه الله) في
تحليل السنن الإلهية، موضحًا أن وعد الله بتمكين المستضعفين ليس صكًا مفتوحًا، بل
هو ثمرةٌ لـ "الجدارة"؛ حَيثُ يمايز بدقة بين فئات المستضعفين:
المستضعفون الواعون: الفئة الوحيدة
التي تستحق نصر الله؛ أُولئك الذين يمتلكون إرادَة التغيير والارتباط الصادق بالله
والرفض القاطع للظلم.
المحايدون والمنخرطون: أُولئك الذين
يعطلون بفعلهم سنة الإنقاذ الإلهي في واقعهم ويجلبون على أنفسهم الخزي والوبال.
مواجهة الإفساد بالوعي القرآني
وفي مواجهة مكر قوى الاستكبار وأهل
الكتاب الذين يدركون خطورة الإنسان المرتبط بالقرآن، يكشف السيد القائد أن سلاحهم
الأشد فتكًا هو "الإفساد الممنهج" وضرب القيم الإيمانية، سعيًا لإفراغ
الشعوب من جدارتها بالنصر الإلهي.
يقدم السيد القائد (يحفظه الله) القرآن
بوصفه الحصن المنيع وخارطة الطريق الوحيدة التي تبني الإنسان الرسالي القادر على
تحويل الاستضعاف إلى تمكين، والوهن إلى قوة، بيقينٍ لا يتزعزع بأن الغلبة للحق
مهما بلغت سطوة الطغيان.
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
تغطية خاصة | اليمن نحو التحرير.. عاشوراء تلهم الأحرار.. المقاومة تحمي لبنان | 11-01-1448هـ 26-06-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م