• العنوان:
    المقارنة بين النموذج الصهيوني والفرعوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

تتجلّى اليوم المقارنة الواضحة والمستنسخة بين النموذج الفرعوني والصهيوني في السيطرة والتسلط.

فمن تصريح السفير الأمريكي الذي يمنح الصهاينة "حقًّا تورانيًّا" مزعومًا في أراضي الغير، نجد أنفسَنا أمام "قانون الغاب" الذي لا يعترف إلا بالأنياب والمخالب، محاولًا إعدام حقوق مئات الملايين من العرب لصالح ثمانية ملايين صهيوني.

"الحقُّ التورانيُّ" المزعوم.. تزييفُ الدينِ لتبريرِ النهب

يدعي الغرب أن لليهود حقًا في التوسع من النيل إلى الفرات، وهو ادِّعاء يدحضه منطق الفطرة والعدالة الإلهية:

تزييفُ الكتب: لقد حرفوا الزبور والتوراة والإنجيل ليوافق أهواءهم في السطوة والاحتلال، متناسين أن الله هو "العدل السلام" الذي لا يرضى بالظلم.

إقصاءُ الملايين: هل يُعقل طرد 25 مليون فلسطيني لأن سفيرًا أمريكيًّا يرى في التوسع الاستيطاني "حقًا تورانيًا"؟ إنها عقلية أُورُوبية ترسخت على النهب والإبادة.

"نفتالي بينيت" واعتراف الثلاثةِ آلافِ عام

اعتراف رئيس وزراء كَيان الاحتلال السابق بأن "العالم لا يحبنا" هو شهادةٌ على سوء أخلاقهم عبر التاريخ:

الميراثُ المنبوذ: منذ آلاف السنين واليهود يعانون من نبذ البشرية لهم؛ بسَببِ غدرهم وكبريائهم، وهي صفات جعلت الله يضرب عليهم الذلة والمسكنة ويصفهم بـ "أضل من الأنعام".

ثأرُ التيه: يحاول الصهاينة تفريغ حقدهم التاريخي (الذي كان سببه "هتلر" وألمانيا) في صدور العرب والمسلمين، رغم أن العرب لم يرتكبوا بحقهم أفران الغاز التي صنعها الغرب نفسه.

سُنّةُ اللهِ في المستكبرين

لقد جعل الله من الصهاينة عبرة للعالمين، وضرب على وجوههم الذلة:

اللعنةُ الأبدية: أينما ثقفوا، تلاحقهم اللعنة؛ بسَببِ تحريفهم للكلم عن مواضعه وعصيانهم لله.

كسرُ عصا الكبرياء: لا خيار أمام الأُمَّــة إلا كسر "ناموس كبريائهم" بقوة السلاح، لأن هذه الخلائق لا تفهم لغة السلام ولا تؤمن بالتعايش، بل هي شر محض وفوضى مُستمرّة.

هتلر واليهود.. مفارقةُ التطهيرِ الغربي

يوضح الكاتب أن الوحشية الصهيونية الحالية تجعل العالم يستذكر قسوة التاريخ عليهم:

نتاجُ الغرب: الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق اليهود كانت نتاجًا لصراعات الغرب، لكن الصهاينة بدلًا من أخذ العبرة، استنسخوا ذات الأساليب الإجرامية ليمارسوها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

طبيعةٌ لا تتغير: الكبرياء والوحشية والنهب أخلاق ثابتة في نفوس الصهاينة، مما يجعلهم كيانًا غير قابل للاندماج في محيط يعشق الحرية والعدالة.

العزةُ للحقِّ والدمارُ للطغيان

إن محاولة السفير الأمريكي ومن خلفه "الخزانة الأمريكية" المليئة بالعقوبات لفرض واقع "من النيل إلى الفرات" ستصطدم بصخرة الإيمان والوعي.

النموذج الصهيوني هو الوريث الشرعي للفرعونية، ومصيره الغرق في بحر الشعوب الثائرة تمامًا كما غرق فرعون من قبل.