-
العنوان:صـوموا بالسُّنن..
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
هذا الإقبال الكبير على المساجد، والمداومة على العبادات والطاعات، وقراءة القرآن في شهر رمضان المبارك يدلل بشكل واضح وقاطع على مدى استجابة المسلمين في كُـلّ مكان للأمر الإلهي الذي جاء نصًّا في سورة البقرة: ﴿يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾
وهذا شيء جيد للأمانة..
لكن السـؤال: أليس الله القائل: ﴿كُتب
عليكم الصيام﴾ هو نفسه ـ سبحانه وتعالى ـ القائل في نفس السورة: ﴿كتب عليكم القتال
وهو كره لكم﴾؟!
فلماذا إذن لا نرى استجابة حقيقية من
المسلمين لهذا الأمر الإلهي المباشر والصريح كما نراه في حالة الصيام..؟
لماذا مثلًا نرى السديس، ومن على
شاكلته، يشد المئزر حين يتعلق الأمر بالصيام، لكنه يرخيه لدرجة أنه أحيانًا يخلعه
عندما يتعلق الأمر بالجهاد والقتال..؟
أخبروني..
هل يستطيع أحد من هؤلاء المتشدقين أن
يقول للناس: صوموا بالسنن، كما يقولون: جاهدوا بالسنن..؟
أليس في هذا انفصام واضح وصريح وعجيب..؟
وهذه هي مشكلتنا نحن المسلمين اليوم..!
أننا نتعاطى مع الأوامر والتوجيهات القرآنية
بانتقائية ومزاجية دون أن ندري أَو ندرك، فنستنفر كُـلّ جهودنا وطاقاتنا وإمْكَاناتنا
لأداء فريضة مثل: الصيام بينما نتقاعس ونتخاذل عن أداء فريضة أُخرى مثل: الجهـاد، مع
أن فريضة الجهـاد جاءت بنفس الصيغة التي جاءت بها فريضة الصيام، وفي نفس السورة
أَيْـضًا..!
مشكلتنا أننا نقيم الصلاة استجابة
للأمر الإلهي: ﴿أقم الصلاة﴾، لكننا في الوقت نفسه لا نقرأ ولا نتعلم العلم النافع،
مع أن الله القائل لنبيه محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿أقم الصلاة ﴾ هو نفسه ـ
سبحانه وتعالى ـ القائل له أيضًا: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾
وهكذا نحن المسلمين اليوم في تعاطينا وتعاملنا مع أوامر وتوجيهات القرآن الكريم للأسف الشديد..!
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م