• العنوان:
    خبيرة اتصالات: الألعاب الإلكترونية تحولت إلى منصات رقمية متعددة المخاطر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: حذّرت مهندسة الاتصالات المتخصصة في إدارة المشاريع والتخطيط الاستراتيجي غادة الأسدي من المخاطر المتنامية للألعاب الإلكترونية الحديثة، مؤكدة أن طبيعتها تغيرت جذرياً خلال السنوات الأخيرة لتتحول من أدوات ترفيه فردية إلى منصات رقمية تفاعلية متعددة الأبعاد.
  • التصنيفات:
    علوم وتكنولوجيا
  • كلمات مفتاحية:
    علوم وتكنولوجيا

وأوضحت الأسدي أن الألعاب المتصلة بالإنترنت أصبحت فضاءات اجتماعية رقمية، مشيرة إلى أن الألعاب الإلكترونية تمثل بيئة رقمية يعيش فيها الطفل ويتواصل ويشتري وينشر محتواه، وهو ما يفتح المجال أمام تحديات أمنية وسلوكية متزايدة.

وبيّنت أن من أبرز المخاطر وجود غرف دردشة مفتوحة تسمح بالتواصل مع غرباء، إضافة إلى آليات الاستدراج عبر الهدايا الرقمية أو الانتقال إلى منصات أقل رقابة، لافتة إلى أن تصميم بعض الألعاب يعتمد على أساليب نفسية تعزز التكرار، موضحة أن “تصميم الألعاب يعتمد على مبادئ نفسية تعزز التكرار، ما قد يقود إلى الإدمان”.

وأشارت إلى أن هذه المنصات تقوم بجمع بيانات متعددة عن المستخدمين، تشمل أنماط الاستخدام والمعلومات التقنية والسلوكية، مؤكدة أن “الخطر يكمن في تحليلها وبناء ملف رقمي متكامل عن الطفل”، ما قد يعرّضه لاستهداف تجاري أو إعلاني دقيق.

ورغم وجود أدوات رقابة تعلن عنها بعض الشركات المنتجة، شددت الأسدي على أن اتساع قاعدة المستخدمين يجعل الحماية التقنية غير مكتملة، ما يعزز دور الأسرة في المتابعة المباشرة وتنظيم ساعات الاستخدام وفتح حوار دائم مع الأبناء حول السلوك الرقمي الآمن.

وخلصت إلى أن المواجهة الأنجح تتمثل في الوعي والتوجيه، معتبرة أن الرقابة الأسرية الواعية تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي.