-
العنوان:عدن في حضور (الحكومة) وغياب السيادة
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:منذ ثلاثة أشهر، والنظام السعوديّ يُحيكُ سيناريو الإخراج لمسرحية هزيلة في الجنوب اليمني المحتلّ، برز من خلالها تبادل الأدوار بين الأبطال والممثلين وطاقم الإعداد والتحضير والتدريب، للإخراج والتنفيذ وفق أجندة سياسية ومخطّطات أمريكية وبريطانية وإسرائيلية عدوانية جديدة، مفروضة على أدواتها في المنطقة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ففي الحقيقة، إن ما حصل في الجنوب اليمني مؤخّرًا لا يُعد صراعًا ولا خلافًا سعوديًّا إماراتيًّا إطلاقا، بقدر ما هو مخطّط يهودي صهيوني بامتيَاز، فُرض على مجلس الثمانية العملاء في إطار إعادة الترتيب والتموضع للمرتزِقة اليمنيين، بما يخدم خطة قوى الكفر والشرك والاستكبار لاستهداف الأُمَّــة العربية والإسلامية؛ لأن ما حصل لا يمكن لأي شخص عاقل تصديقُه، ولا للمنطق قبوله، ولن يصدّقه ويقبل تمريره وتنفيذه سوى أدوات العمالة والتطبيع في المنطقة: السعوديّة والإمارات ومرتزِقتهم اليمنيين.
وها هي
حكومة العمالة والارتزاق عادت من فنادق الرياض إلى العاصمة الاقتصادية المحتلّة
عدن، لمباشرة استكمال تنفيذ المخطّطات العدوانية ضد أبناء الشعب اليمني، بعد أن
وفّر لهم الحاكم العسكري السعوديّ "الشهراني" الأمن والأمان والاستقرار
النسبي والمحدود.
وما إن تنفّذ حكومة الارتزاق مهمتَها
في عدن خلال أَيَّـام معدودة، سيتفاجأ الجميع بإعلان مغادرتها وعودتها إلى فنادق
الرياض؛ نظرًا لعدم توفر الأجواء الأمنية الكافية لبقائها، تاركةً خلفها الحاكم
العسكري السعوديّ يتولى ممارسة مهامه من داخل قصر المعاشيق في عدن، دون أي مخاوف
أمنية تُذكر وتستدعي إجباره على المغادرة.
وهو ما يتوجَّبُ على أبناء الشعب في
الجنوب اليمني المحتلّ، وكافة المحافظات اليمنية المحتلّة، استدراكه، لما يدور
حولهم من مؤامرات ومخطّطات تُحاك ضد الشعب اليمني عُمُـومًا دون استثناء، تحت
عناوين وادِّعاءات ومسرحيات هزيلة وفارغة.
ومن الغريب والعجيب أن يُسمح بتمريرها من شعب يمني عربي أصيل وحر، شهد له التاريخُ بالوطنية والعروبة.
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م