• العنوان:
    الأخطر من حاملة الطائرات.. السلاح الذي يُغرِقُها
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تضج القنوات ومواقع التواصل بتصريحات الرئيس "الأصفر" ترامب حول إرسال حاملات الطائرات إلى المنطقة، في محاولة لاستعراض العضلات وترهيب الشعوب.. ولكن، أمام "سلاح الإيمان" وما أعدته جبهة الحق من مفاجآت، تبدو هذه القلاع العائمة مُجَـرّد "طرائد" تنتظر لحظة الصفر.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

كسرُ الكبرياء.. تغريدةٌ أقوى من الأسطول

توقف المحللون العسكريون طويلًا أمام تصريحات السيد علي الخامنئي، التي أعادت ترامب إلى حجمه الطبيعي:

تكتيكُ الرفعِ والخفض: ذكر السيد الخامنئي خطورة الأسطول الأمريكي، لكنه كشف عن الحقيقة المُرة؛ أن الأخطر من الحاملة هو "السلاح الذي سيغرقها".

تحطيمُ الغرور: بكلمات معدودة، تحولت "عضلات" ترامب إلى عبء عليه، حَيثُ أدرك العالم أن قوة الله التي يحملها المؤمنون أفتك من محركات الديزل والحديد.

"قواعدُ الأعماق" والكمّاشةُ الإيرانية

وقع الجيشُ الأمريكي في فَخِّ التقنيات الدفاعية التي لم يحسب لها حسابًا في مواصفات أساطيله:

بركانُ قعرِ البحر: تمتلك إيران "مدنًا صاروخية" ومِنصات تحت مائية قادرة على استهداف الأساطيل من الأسفل، حَيثُ تعجز أنظمة الرصد التقليدية عن الصد.

حقنُ "الموتِ" العضلية والوريدية: سيتم حقن المدمّـرات الأمريكية بـ "صواريخ القاع" (حقنًا عضليًّا) وبالطائرات المسيرة التي تنقض كخلايا النحل (حقنًا وريديًا)، مما يؤدي إلى شلل تام في حركة القوات البحرية.

رسالةٌ إلى الشعبِ الأمريكي.. الجيشُ ليسَ "كبشَ فداء"

على ترامب أن يدرك أن خسارة الانسحاب أقل كلفة من كارثة الغرق:

لقد كشف الشعب الأمريكي أن اللوبي الصهيوني يستخدم جيشهم كعصا لحماية مصالح كيان الاحتلال، وهم غير مستعدين للتضحية بأبنائهم؛ مِن أجلِ عصابات مغتصبة أرض فلسطين تحارب بغيرها لتنفيذ أطماعها التوسعية بإقامة (إسرائيل الكبرى) والهيمنة على كل دول المنطقة.

دروسُ اليمنِ وإيران: كما لم تسلم الجرة الأمريكية في اليمن، فإن أية حماقة ضد إيران ستقابَل بـ "انفجار بركاني" ينسف القواعد الأمريكية في المنطقة بأكملها.

والمؤمنون لا يرهبهم التهويل الإعلامي، فهم يستمدون قوتهم من قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.

نهايةُ العربدةِ في مياهِ المنطقة

إن قوة البحرية الأمريكية تنتهي عند أول مواجهة حقيقية مع السلاح الذي ينتظرها في القاع.

لقد ولى زمن الهيمنة المطلقة، وباتت حاملات الطائرات مُجَـرّد "توابيت حديدية" لمن يجرؤ على الاقتراب من مياهنا السيادية.