-
العنوان:النفاقُ أخطر من الكفر: حكامُ العرب وحراسة المرمى الصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:النفاق هو الداء العُضال الذي عانى منه الرسول الأكرم ﷺ، ولا تزال الأُمَّــةُ تعاني منه حتى اليوم.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنه الحالة المَرَضية التي تجعل ملوكًا وحكامًا يجاهرون بالولاء لليهود ويناصبون العداء لمن يقف ضد قوى الاستكبار، محولين الدين الإسلامي إلى سلعة في سوق البيع والشراء لضمان البقاء على العروش.
علماءُ السلاطين.. تزييفُ الدينِ
وتبريرُ النفاق
أخطر أدوات النفاق هم "العلماء
المصطنعون" الذين يسبّحون بحمد ملوكهم:
فتاوى حسب الطلب: في السعوديّة والإمارات،
نجد علماء جعلوا من طاعة "ولي الأمر" عبادة تفوق طاعة الله ورسوله، محرمين
ما أحل الله ومحللين ما يضمن أمن عروش أصحاب السمو والجلالة.
الارتهان للماسونية: تتحَرّك هذه الأنظمة
في مسار دوران كوكب الماسونية العالمية، وتسير عكس تيار العزة والكرامة التي جاء
بها الإسلام.
مظلوميّةُ غزة.. "الأكفانُ"
مقابلَ "قوافلِ الغذاءِ" للعدو
تجلت ذروة الانحطاط الأخلاقي في
الموقف من إبادة غزة:
مطالبةُ كَيان الاحتلال بالحسم: في
وقاحة غير مسبوقة، طالبت أنظمة عربية كَيان الاحتلال الصهيوني بسرعة القضاء على
المقاومة (حماس) لأن صمودها يسبب لهم الخجل ويكشف عوراتهم.
خيانةُ الاستجابة: صرخ طفل في غزة
"أين العرب؟"، فلم يتحَرّك فيهم حتى دافعُ "الحمية الجاهلية"،
بل ذهبوا لفتح موانئهم ومعابرهم لإطعام الصهاينة بينما أرسلوا لأطفال غزة
"أكياسًا بلاستيكية" لجمع أشلائهم.
اليمن.. الموقفُ الذي عرّى
المنافقين
كشف التحَرُّكُ اليمني زيفَ الادِّعاءات
العربية والإسلامية:
كسرُ الحصار: عندما نجح اليمن (شعبًا
وجَيشًا وقيادةً) في إغلاق ميناء "إيلات" ونُصرة غزة فعليًّا، تحَرّك
المنافقون ليس لمساندةِ اليمن، بل لحمايةِ اقتصاد كَيان الاحتلال الصهيوني.
خطُّ الدفاعِ الأول: تحول هؤلاء
الحكامُ إلى "حراس مرمى" للصهيونية العالمية؛ ففقدوا الضمير الإنساني
والانتماء للإسلام، ولم يرتقوا حتى لمستوى "نساءِ العرب في الجاهلية"
اللواتي كن يضمدن الجراح.
الدركُ الأسفل.. مآلُ الخيانة
لقد جعل الله للمنافقين قعرَ جهنم؛ لأنهم
أظهروا الحق وعملوا لصالح الباطل:
سقوطُ الأقنعة: هذا الزمن هو الأكثر
نفاقًا، حَيثُ تعرت السياسات وانكشفت الوجوه، ولم يعد بين هؤلاء الحكام وبين
"الكفر الصريح" حجاب، بل هم أخطر منه لأنهم يطعنون الأُمَّــة من داخلها.
العزةُ للهِ ولرسولِهِ وللمؤمنين
إن التاريخ لن يرحم، وعدالة الله
سارية.
هؤلاء الملوك الذين فقدوا حميةَ
الدين والعروبة سيواجهون خزي الدنيا وعذاب الآخرة، بينما يبقى الموقف الإيماني
الصادق (كما في اليمن والمقاومة) هو المنار الذي يهتدي به الأحرار.
إذن.. النفاق ليس وجهة نظر.. بل هو خيانةٌ عظمى لربِّ العالمين ولدماءِ المستضعفين.
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م