• العنوان:
    غزة.. العدو يتنصل من استحقاقات التهدئة ويواصل جرائم الإبادة خلف الخط الأصفر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: في صورة تجسد أبشع صور الإجرام الصهيوني الممنهج، صعدت قوات العدو من وتيرة عمليات النسف للمربعات السكنية، ضاربةً عرض الحائط بكل الاتفاقات، وسط حصار خانق يفتك بالمدنيين الذين لم يلمسوا أي تغيير حقيقي رغم الانتقال لما يسمى "المرحلة الثانية".
  • التصنيفات:
    عربي
  • كلمات مفتاحية:

وشهدت الساعات الماضية عمليات نسف واسعة نفذها جيش الاحتلال في بيت لاهيا ومحيط مخيم جباليا شمال القطاع، إضافة إلى بيت حانون، حيث استهدفت الآليات الصهيونية مربعات سكنية كاملة في المناطق القريبة من الحدود الشرقية.

كما تركزت عمليات النسف في حي الزيتون شرق مدينة غزة، الذي يتعرض منذ أيام لاعتداءات متكررة، شملت توغلات للاحتلال وإطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وإثارة حالة من الخوف بين الأهالي.

وفي منطقة الهوجة داخل مخيم جباليا، تمكنت الطواقم الطبية من انتشال ثلاثة شهداء بعد ساعات من تعذر الوصول إليهم نتيجة كثافة القصف في المنطقة.

جنوباً، تعرض صيادو غزة لإطلاق نار مباشر من الزوارق الحربية الصهيونية قبالة سواحل خانيونس، ما أدى إلى إصابة أحدهم أثناء عمله في البحر، في مشهد يتكرر بشكل شبه يومي ويعكس استمرار كيان العدو المجرم التضييق على مصادر رزق المواطنين.

وعلى الصعيد الإنساني، لم يطرأ أي تحسن ملموس على حياة المواطنين، رغم الحديث عن الانتقال إلى مرحلة جديدة من اتفاق وقف العدوان، ورغم الإعلان عن فتح معبر رفح، إلا أن أعداد المسافرين لا تزال محدودة، وسط قيود مشددة على حركة الدخول والخروج.

كما أن كميات المساعدات الإنسانية التي يُسمح بإدخالها إلى القطاع تبقى – وفق مصادر محلية – دون المستوى المطلوب، ولا تلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل استمرار الحصار والدمار الواسع للبنية التحتية.

في المقابل، تؤكد فصائل المقاومة التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، متهمة الاحتلال الصهيوني بالتنصل من استحقاقات المرحلة الأولى ومواصلة الخروقات عبر عمليات القصف والاغتيال والنسف.

وبين تصعيد ميداني متواصل وأزمة إنسانية خانقة، يظل المشهد في غزة مفتوحاً على مزيد من التعقيد، في ظل غياب مؤشرات جدية على تثبيت التهدئة أو رفع المعاناة عن السكان.