• العنوان:
    "أمريكا" وداء الكلب الصهيوني
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تتجلى سياسة "النباح والعض" في أوضح صورها لدى القيادة الأمريكية الحالية، حَيثُ يبدو الرئيس ترامب وكأنه أُصيب بداء الكلب الصهيوني الذي انتقل إليه عبر مزارع الابتزاز في جزيرة "جيفري إبستين".
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لقد تحول "السلق الأمريكي الأصفر" إلى مُجَـرّد أدَاة تسحبها الماسونية العالمية أينما تشاء.

"السلقُ الأصفر".. مطاردةُ الأرانبِ في زمن الأسود

اعتادت الإدارة الأمريكية ممارسة دور "كلب الصيد" الذي يطارد الضعفاء، لكن الميدان اليوم تغير:

حمايةُ المصالحِ الصهيونية: يتحَرّك ترامب وبحريته ليس لمصلحة الشعب الأمريكي، بل لحماية كيان الاحتلال، متوهمًا أنه قادر على إخضاع كُـلّ من يشكل خطرًا على الصهاينة.

الفخُّ القاتل: لم تعد قادةُ المقاومة وأحرار الأُمَّــة "فراخًا" سهلةَ الصيد، بل هم أُسودٌ نصبت الفخاخَ لهذا الكلب المسعور، وأعدت له مخالبَ لا ترحم.

اليمنُ وإيران.. كسرُ "الفَكِّ" الأمريكي

أثبتت التطورات الأخيرة في عام 2026 أن الهيبة الأمريكية سقطت في مياه البحر وعلى اليابسة:

الصفعةُ اليمانية: باشر اليمن بضرب جيش "الكلب الأمريكي" في البحر بضربات قوية ومؤثرة، مما أجبر "الأصفر الأمريكي" على التوسل لوقف استهدافه.

الردعُ الإيراني: إيران ليست فنزويلا، وقائد الثورة الإسلامية أعد ردًا "بضغطة زر" كفيل بتطهير المنطقة من تواجد الكلاب الأمريكية وإسكات صراخ السلق الأصفر للأبد.

جزرُ الشيطان وصناعةُ القرار "المسعور"

وتجلى للعالم ارتباطُ الانحطاط الأخلاقي بالقرار السياسي الأمريكي:

داءُ إبستين: تحولت "عضة الكلب" في جزيرة إبستين إلى وباء أصاب صانعي القرار، فباتوا ينبحون لصالح "إسرائيل" خوفًا من الفضيحة.

جفافُ اللعاب: لن تسلم الجرة الأمريكية هذه المرة، ولعاب الصراخ الأمريكي سوف يجف للأبد تحت وطأة الضربات المسددة من قبل رجال الله الذين لا يرهبهم نباح.

الحساباتُ الخاطئة ونهاية الطغيان

على "أصفر أمريكا" أن يُعِيدَ حساباته؛ فزمن صيد الأرانب قد ولَّى، ونحن اليوم في عصر لا تُحسم فيه المعارك بالنباح الإعلامي أَو العقوبات الورقية، بل بزئير الصواريخ وفرط صوتيات الإيمان.

والعاقبة للمتقين والمجاهدين.