-
العنوان:غزة .. 13 شهيداً خلال 24 ساعة وأزمة إنسانية تتفاقم مع اقتراب الشهر الفضيل
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: شهد قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في كثافة عمليات النسف والقصف، تركزت بشكل خاص في مخيم جباليا شمال القطاع، بالتزامن مع استهدافات طالت المناطق الشرقية من مدينة غزة، ولا سيما حي الزيتون، في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان.
-
التصنيفات:عربي
-
كلمات مفتاحية:
وفي جنوب القطاع، تركزت عمليات النسف خلال الساعات الماضية في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، حيث سُجلت انفجارات عنيفة ناجمة عن تدمير منازل ومبانٍ سكنية، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف المواطنين، خاصةً في المناطق القريبة من خطوط التماس.
ووفق معطيات طبية، فقد ارتقى ثلاثة عشر
فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما جُرح العشرات، ووصفت إصابات
عدد منهم بالخطيرة جداً، الأمر الذي يرجح ارتفاع حصيلة الشهداء في ظل خطورة بعض
الحالات التي وصلت إلى المشافي.
وأكدت مصادر طبية أن معظم الإصابات
التي استقبلتها مستشفيات القطاع هي إصابات حرجة ومعقدة، في وقت تعاني فيه الطواقم
الصحية من عجز كبير في الإمكانات والمستلزمات الطبية، ما يضاعف من صعوبة التعامل
مع الأعداد المتزايدة من الجرحى.
وتأتي هذه التطورات في ظل خروقات
متكررة من قبل العدو الصهيوني خارج ما يُعرف بالخط الأصفر، حيث استُهدفت خيام
للنازحين وتجمعات مدنية في مخيم جباليا، ومنطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة،
إضافةً إلى مناطق متفرقة في خانيونس، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.
كما شهدت منطقة تل الهوى عملية اغتيال
استهدفت قيادياً في سرايا القدس، في سياق عمليات اغتيال وقصف متواصلة خلال الأيام
الأخيرة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر من العام الماضي،
والذي تؤكد المقاومة الفلسطينية التزامها ببنوده منذ اليوم الأول، وصولاً إلى
المرحلة الثانية منه.
ميدانياً، تؤكد الوقائع على الأرض
استمرار المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، مع تصاعد وتيرة الخروقات، في ظل غياب أي
مؤشرات فعلية على التهدئة الشاملة، ما يجعل الاتفاق أقرب إلى إطار نظري منه إلى
واقع ملموس يلمسه المواطنون في حياتهم اليومية.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، ما تزال
القيود المشددة مفروضة على فتح معبر رفح، حيث لا يُسمح إلا بخروج أعداد محدودة
جداً من المرضى والجرحى، لا تتجاوز نحو خمسين مريضاً مع مرافقيهم، وهو رقم ضئيل
مقارنةً بمئات الحالات المرضية المتكدسة داخل مستشفيات القطاع، والتي تحتاج إلى
علاج عاجل خارج غزة.
ويعاني المرضى من نقص حاد في الأدوية
والمستهلكات الطبية، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع والتحكم في إدخال
المساعدات، ما يفاقم من معاناة الجرحى والمصابين، ويضع المنظومة الصحية أمام
تحديات غير مسبوقة.
كما تصدرت أزمة المياه الصالحة للشرب
المشهد مجدداً، إذ تضطر عائلات فلسطينية إلى قطع مسافات طويلة للحصول على كميات
محدودة من المياه، وسط طوابير طويلة ونقص شديد في مصادر المياه النظيفة، ما ينذر
بمخاطر صحية متزايدة.
أما أجهزة الدفاع المدني والبلديات
والإسعاف، فتواجه صعوبات بالغة في أداء مهامها نتيجة الدمار الواسع الذي طال
مقراتها ومركباتها، إضافةً إلى نقص الوقود وقطع الغيار، ما يحد من قدرتها على
الاستجابة لنداءات الاستغاثة وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، يدخل
سكان قطاع غزة موسماً جديداً من المعاناة في ظل حصار مطبق وأوضاع إنسانية متدهورة،
حيث يتطلع المواطنون إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، بينما تتواصل
الاعتداءات والخروقات، وهو ما يعكس عمق الأزمة التي يعيشها القطاع على المستويات
كافة.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م