-
العنوان:عراقجي: لغة التهديد مرفوضة.. ولن نقبل إلا باتفاق منصف
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية تدخل الجولة الجديدة من التحركات الدبلوماسية بثبات وتمسك كامل بحقوقها، مشدّدًا على أن الرضوخ للتهديدات أو الضغوط ليس خيارًا مطروحًا.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:الجمهورية الإسلامية الإيرانية وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي
وقال عراقجي، في تصريحات من جنيف، إنه سيعقد اليوم لقاءً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، برفقة خبراء نوويين إيرانيين، لمناقشة الجوانب الفنية المتعلقة بالملف النووي، في إطار التأكيد على الطابع التقني والمهني للبرنامج النووي الإيراني وشفافيته.
وأوضح أن وجوده في جنيف يأتي حاملًا أفكارًا عملية تهدف إلى التوصل لاتفاق عادل ومنصف يحفظ حقوق الشعب الإيراني ويضمن مصالحه، بعيدًا عن الإملاءات الغربية أو محاولات فرض الشروط المسبقة.
وكشف عراقجي أنه سيلتقي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، قبل انطلاق المفاوضات الدبلوماسية المرتقبة مع الولايات المتحدة غدًا الثلاثاء، في إطار المشاورات السياسية التي تسبق أي مسار تفاوضي مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء سياسية مشحونة ومحاولات غربية لممارسة مزيد من الضغوط على طهران، غير أن الموقف الإيراني يؤكد أن لغة التهديد لن تجدي نفعًا، وأن أي تفاهم لن يتم إلا على قاعدة الاحترام المتبادل والندية الكاملة، في ظل تمسك الجمهورية الإسلامية بثوابتها الوطنية وحقوقها السيادية في مواجهة سياسات الابتزاز والضغوط الدولية ضمن معادلة واضحة عنوانها القوة والثبات وحماية المصالح الوطنية العليا.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م