-
العنوان:جاسوس في جيبك.. الذكاء الاصطناعي يحول بياناتنا الشخصية إلى بصمة أبدية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | هاني أحمد علي: حذر خبراء في تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي من الانسياق وراء "الترندات" الرقمية التي تدعو المستخدمين لرفع صورهم أو مشاركة تفاصيل حياتهم، مؤكدين أن عصر الذكاء الاصطناعي أنهى مفهوم "حذف البيانات" التقليدي، ليحول كل كلمة وصورة إلى جزء أصيل من بنية النماذج البرمجية التي لا يمكن استرجاعها أو محوها.
-
التصنيفات:علوم وتكنولوجيا
-
كلمات مفتاحية:
وأكد خبير الذكاء الاصطناعي المهندس عمير عبدالجبار، أن الصورة والكلمة لم تعد مشاركة عابرة، في عصر تقوم فيه الأنظمة الذكية على تحليل الأنماط والتعلم المستمر.
وأوضح المهندس عبدالجبار في لقاء مع
قناة المسيرة اليوم الأحد، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "جدار
ناري" أن البرمجة التقليدية كانت تعتمد على تخزين البيانات في جداول، بحيث
يمكن حذفها بسهولة. أما أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، خصوصاً القائمة على
الشبكات العصبية، فهي لا تخزن المعلومة بالطريقة نفسها، بل تُعدّل «الأوزان» داخل
النموذج بناءً على البيانات التي تتلقاها.
وأضاف أن المعلومة لا تُحفظ كسطر يمكن
مسحه، بل تصبح جزءاً من بنية النموذج نفسه، وبالتالي، فإن إزالة أثرها بالكامل قد
يتطلب إعادة تدريب النموذج من الصفر، وهو ما يكلّف الشركات وقتاً وموارد مالية
ضخمة.
وأشار إلى أن الأنظمة الذكية تستطيع
تحليل أنماط الكتابة وطريقة التعبير واستخلاص مؤشرات عن الحالة النفسية أو
الاهتمامات أو حتى الظروف المادية للمستخدم، فعند تكرار البحث عن موضوعات معينة –
كالتأمين، القروض، أو أعراض مرضية – يمكن للخوارزميات استنتاج توجهاتك أو
احتياجاتك، وهو ما يُستخدم غالباً في توجيه الإعلانات، وقد يتجاوز ذلك إلى مجالات
أكثر حساسية.
وحذّر خبير الذكاء الاصطناعي من بعض
إضافات المتصفح أو التطبيقات الصغيرة التي تطلب صلاحيات واسعة، مثل الوصول إلى
جميع المواقع التي تزورها، مبيناً أن هذه الإضافات قد تقوم بتسجيل عمليات البحث،
وتحليل المحتوى الذي تكتبه، ثم بيع البيانات إلى شركات تسويق أو وسطاء بيانات فيما
يُعرف بـ«سماسرة البيانات» أو ما يُسمى أحياناً بالسوق المظلم للبيانات.
وأفاد أن المستخدم يظن أنه يسهل حياته
بأداة تلخيص أو تنظيم، بينما قد يكون في الواقع يمنح جهة خارجية مفاتيح نشاطه
الرقمي بالكامل.
ولفت عبدالجبار إلى أن البيانات قد
تُستخدم في توجيه إعلانات تستهدف نقاط الضعف، وتقييمات غير مباشرة تتعلق بالتأمين
أو التوظيف، وتحليلات تجارية أو حتى أمنية في بعض السياقات، لذلك، فإن منح صلاحيات
واسعة دون تدقيق قد يعني عملياً كشف تفاصيل شخصية حساسة.
وذكر أن الحل ليس في الخوف، بل في
الوعي والحذر، مقدماً مجموعة من الإرشادات تتمثل في:
- لا ترفع صورك في كل ترند جديد
"فكل صورة إضافية تعني تحديثاً لبصمتك الوجهية".
- لا تشارك معلومات حساسة كاملة
"عند طلب صياغة رسالة أو تحليل محتوى، استخدم بيانات افتراضية بدلاً من
الأسماء الحقيقية والتفاصيل الدقيقة".
- راجع صلاحيات التطبيقات والإضافات
"لا تمنح أي أداة وصولاً كاملاً إلى متصفحك أو بريدك إلا عند الضرورة".
- طبّق قاعدة ما لا تقوله علناً لا
تقله للذكاء الاصطناعي "تعامل مع أي نظام ذكي كأنك تتحدث في فضاء عام".
- استخدم التقنية لخدمتك لا لتغذيتها
ببياناتك الخاصة "الهدف هو تسريع العمل وتحسين الإنتاجية، لا تقديم حياتك
الرقمية كمصدر تدريب مجاني".
ونوه المهندس عمير عبدالجبار إلى أن
الذكاء الاصطناعي أداة قوية ومفيدة، لكن التعامل معه يتطلب وعياً رقمياً عالياً،
خصوصاً لدى الآباء والأمهات والشباب، لأن أي تجاوز للخطوط الحمراء في مشاركة
البيانات قد يعني عملياً تسليم مفاتيح الحياة الرقمية للآلة.




تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م