• العنوان:
    البكاء: فضيحة إبستين هزت صورة الغرب وكشفت زيف عناوين "حقوق الإنسان"
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | خاص: وصف الكاتب والباحث السياسي جليل هاشم البكاء ما يجري بخصوص ملفات إبستين، بأنه صدمة أخلاقية كبرى هزّت صورة ما يُسمى بالعالم الحر.
  • التصنيفات:
    دولي
  • كلمات مفتاحية:

وأكد البكاء في مداخلة على قناة المسيرة أن الأنظمة السياسية الغربية لا تتعامل مع هذه القضايا بمنطق القيم والمبادئ، بل وفق ما يخدم مصالحها السياسية والإعلامية وتوظيفها في تسويق نفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان والحريات.

وقال: إن "العالم الرسمي والسياسي لا ينظر إلى هذه القضايا من زاوية أخلاقية، وإنما يستثمرها وفق الحاجة"، مشيراً إلى أن هذا التوقيت يكشف تناقضاً واضحاً، في ظل استمرار الإدارة الأمريكية سابقاً في تهديد دول وشعوب أخرى بذريعة حقوق الإنسان والتدخل في شؤونها، بينما تتكشف اليوم هشاشة الواقع الداخلي لديهم.

وأضاف أن الشخصيات ذات النفوذ المالي والإعلامي والاقتصادي تمتلك القدرة على توظيف أشخاص ضعفاء يعتمدون على دعم خارجي للوصول إلى الصفوف الأولى في السياسة والإعلام والفن.

 وأوضح أن كثيراً من الوجوه البارزة لا تستند إلى قاعدة شعبية أو جماهيرية حقيقية، بل تعتمد على جهات نافذة تعمل على إبرازها ودفعها إلى الواجهة.

وأشار البكاء إلى أن هذه الجهات الخارجية قادرة على صناعة النجومية والنفوذ، سواء في الإعلام أو السياسة أو حتى في مجالات علمية وتقنية، لأن الكثيرين يعتمدون عليها للوصول والتأثير بدل الاعتماد على قدراتهم الذاتية أو حضورهم الشعبي.

وبيّن أن الجهة المهيمنة على الاقتصاد العالمي تتحكم أيضاً بمسارات السياسة والإعلام ومختلف المجالات حول العالم.

ولفت إلى أن حضور تلك القوى الدائم في الصفوف الأولى ليس صدفة، بل نتيجة هيمنة اقتصادية وسياسية واسعة تؤثر في مجريات الأحداث الدولية، بغضّ النظر عن الجدل الدائر حول توصيف ذلك ضمن نظريات المؤامرة أو غيرها.