• العنوان:
    جنوب "اليمن" بين سندان الإمارات ومطرقة السعوديّة!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يعيش المواطن في جنوب اليمن اليوم وضعًا معيشيًا غير مستقر، ممزقًا بين أجندات إقليمية لا تخدم إلا مصالح القوى الاستكبارية، حَيثُ أصبحت احتياجاته وكرامته مرهونة للخارج، وسيادته مسلوبة من قبل أنظمة انسلخت عن قيمها الإيمانية والأخلاقية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

أنظمة "إبستين".. السقوطُ الأخلاقيُّ والسياسي

ثمة رابطٌ بين الفضائح الأخلاقية العالمية وبين سياسات الأنظمة الخليجية:

فضيحةُ العصر: ملفات "جيفري إبستين" كشفت الوجه القبيح لهذه الأنظمة، من هند العويس إلى عزيزة الأحمدي، وُصُـولًا إلى إهداء رداء الكعبة لـ "شيطان الجزر".

نكسةُ العرب: هذه الأسر التي ولدت من رحم المخابرات العالمية تمثل "نكبة العرب المتجددة"، حَيثُ سخرت أموالها لإسقاط الأنظمة القومية التي ترفض التبعية لأمريكا.

سلاحُ المال.. للتدميرِ لا للتعمير

أموال الخليج لم تكن يومًا لخدمة الإسلام أَو الشعوب العربية:

تغذيةُ الصراعات: المدرعات والدبابات الإماراتية والسعوديّة لم تأتِ لزراعة الأرض أَو تحقيق الأمن، بل لدعم الانفصال ونشر الفوضى.

أنظمة "إبستينية": لم يأتِ الخير يومًا من هذه الأنظمة التي تحَرّكها مصالح قوى الشر، وهي تعمل جاهدة لتقديم اليمن في "طبق من ذهب" للماسونية العالمية.

الموقفُ اليمنيُّ ومنازلةُ الاستكبار

بينما ينشغل العملاء بالخلافات البينية، تثبت صنعاء بُوصلتها الحقيقية:

نصرةُ غزة: ساندت قيادة صنعاء أبناء غزة بعمليات عسكرية نوعية ضربت اقتصاد الكيان الصهيوني في مقتل، وكسرت "العصا الغليظة" لواشنطن.

تركيعُ ترامب: بقوة الله، لم ينحنِ اليمن أمام الأساطيل؛ بل ركع ترامب أمام ثبات الجيش والشعب اليمني، مطالبًا بوقف العمليات ضد مدمّـراته وسفنه.

الوحدةُ هي الضمانُ الوحيد

توجيه الرسالة الصادقة للإخوة في الجنوب:

صنعاءُ هي الملاذ: القوة والعظمة تكمن في الوحدة. صنعاء هي الضامن الوحيد لحقوقكم، وهي القادرة على توفير الأمن والاستقرار بعيدًا عن التبعية والارتهان.

كفى ارتهانًا: من دون الوحدة، ستظل الأرض السليبة ساحة صراع ومصدر نفوذ وتقاسم للقوى الخارجية.

{أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}