• العنوان:
    غولة عجيب.. على النهج السوي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    بعد أن وجَّه السيدُ القائد بالاستعداد لخوض المرحلة القادمة، خرجت قبائلُ غولة عجيب بمديرية ريدة في محافظة عمران، تعلنُ النكفَ القبلي والاستجابةَ السريعة لتوجيهات السيد القائد؛ استعدادًا وجهوزية كاملة للمواجهة في المرحلة القادمة.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وقد خرجوا بعديدهم وعتادِهم، مستمدين حماسَهم من ولاءَهم الصادق لله ولرسوله وأعلام الهدى، تحت راية علم زمننا القائم، السيد القائد عبدالملك بدر الدين.

إن الخروجَ المشرّف لهذه القبيلة ليس بغريب عنها، فهي بمثابة الأوس في نصرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

وكان هذا الخروج بالتزامن مع ذكرى يوم الجلاء لآخر جندي مارينز أمريكي من العاصمة اليمنية صنعاء.

وجدد أبناءُ القبيلة العهد بالمضي بثبات وعزم على مواجهة العدوّ في أي زمان ومكان.

تاريخ من النصرة والثبات

ورغم الظروف التي أحاطت بأبناء الشعب، إلا أن هذه القبيلةَ لا تزال تحافظ على مخزونها المشرِّف من العدة والعتاد، ولا تزال تخوض غمار الموت في كُـلّ الجبهات، مواصلة النهج الذي بدأت به في نصرة الشهيد القائد في الحروب الست الظالمة التي شنها النظام الصريع عليها.

وقبل ذلك، كانت تحتضنُ مراكز لتأهيل الشباب المؤمن.

إن قبيلة غولة عجيب وأبناءَها اليوم لا يزالون متمسكين بمنهج الحق الذي قدموا قوافل من الشهداء نصرة له، ومُستمرّون في ذلك.

إن ما تقوم به أبواق النفاق من تضليل إعلامي وبث الأراجيف في أوساط المجتمع، وخَاصَّة مع التعيينات الأخيرة لقيادات من المرتزِقة المحسوبين على محافظة عمران، لا يمثل لدى أبناء الشعب، وخَاصَّة أبناء هذه القبيلة، أية قيمة أَو أي رقم.

رسالة القوة والوعي

إن خروجَ هذه القبيلة ورجالها المشرّف لموقف جهادي ورجولي وإنساني، كما عهدناها دائمًا وأبدًا.

إن خروجَهم المهيب دليل قاطع على عظمة المشروع الذي يحملونه، والوعي العالي الذي بلغ أعلى ذروته في هذه القبيلة.

وإن خروجَهم ليس أشرًا ولا بطرًا، وإنما انطلاقًا من المسؤولية الدينية التي تفرض ذلك، رافعين شعار: "رحم الله رجلًا أراهم من نفسه قوة".

ومن يقوم بالتشكيك في ولاء هذه القبيلة فهو واهم.

وكان هذا الخروج المشرف بمثابة رسالة للأعداء بأن هذه القبيلة لا تزال في صف الوطن وقيادته الحكيمة، رافضةً لكل خائن وعميل يريد شق الصف أَو يخدم العدوّ أيًّا كان.

فسلام ربي على شهدائها وجرحاها ورجالها وقياداتها الأمنية والعسكرية، وعلى مشايخها الأحرار، الذين إن لان الحديد أمام الباطل، ازدادوا قوة وصلابة وعنفوانًا.

وتموت أبواق النفاق بغيظها.