• العنوان:
    العالم يعاني نقصَ التربية الإيمانية
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من خلال الاستماع لمحاضرة قائد المسيرة القرآنية والثورة الإيمانية السيد القائد "عبدالملك بدر الدين الحوثي" (يحفظه الله) واهتمامه بترويض وتهيئة نفسية المواطن اليمني لاغتنام فضل الله على العباد في شهر رمضان الكريم، والذي جعل فيه الرحمةَ والمغفرة والعتق من النار؛ وما لفت انتباهي في محاضرته عندما تحدّث عن ما تعانيه الأُمَّــةُ ألا وهو النقصُ في التربية الإيمانية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

حَيثُ إن قادةَ الشعوب العربية والإسلامية لا تهتم بشعوبها لشحذ الهمم والتقرب من الله.

رمضان شهر القرآن ومحطة إيمانية يجبُ أن نتزوَّدَ منها نحن كأُمَّةٍ مؤمنة، ويجبُ أن نتحلَّى بالصبر في شهر رمضان ونتزود بالتقوى ونتقرب إلى الله بالعمل الصالح.

كما أن قادةَ الشعوب العربية والإسلامية لم تهتم بشعوبها ولم تعمل على تزويدها بهدى الله؛ فالأمة تعاني من الغزو الفكري الأُورُوبي.

سياسة الغرب ارتكزت عبر الشاشات التلفزيونية بنشر المسلسلات، وقد أصبحت ثقافة الحلقات لدى العرب راسخة لكي يضيعوا فضلَ ليالي شهر رمضان المبارك، فالكثيرُ من الشعوب العربية لم تستشعرْ خطورة مضيعة الوقت بتلك المسلسلات والتي تضيع فرصةَ شهر رمضان لدى الإنسان العربي المسلم من دون أن يشعُــر.

بين ثقافة "الموائد" ومشروع "الإنقاذ"

شهرُ رمضانَ في الوطن العربي أصبح مناسبةً سنويةً تبلورت بالموائد وطول وعرض سفرة الأكل؛ لقد ترسَّخت لدينا نحن اليمنيين ثقافة "الكَيف والمقيل" واللعب بأدوات الشيطان والتي أرسلها الغرب وتبادل الحديث، وقد أصبحت عقولنا مبرمجة على الأكل والشرب.

هذا واقع عشناه منذ طفولتنا واستبشرنا بقدوم رمضان بهذه الثقافة وتحدثنا وقد حفظنا ما حدث في المسلسلات عن ظهر غيب.

فاليهود سيطروا على القنوات الإعلامية وتدعمُ وتشجّع المسلسلات والبرامج التي تلهو الناس.

منذ طفولتنا ربَّينا نفوسَنا بما تشتهيه بالإعلانات على المواد الغذائية، وكان هذا واقع حالنا الملموس قبل أن يأتي مشروع المسيرة القرآنية؛ مشروع الإنقاذ من الغفلة، حَيثُ النظام السابق لم يهتم بالتربية الإيمانية واستمر حال الشعب اليمني في التسوق للمواد الغذائية ولم ينظر إلى ما هو أهمُّ من اغتنام فرصة فضل الله علينا في رمضان.

نِعمة القيادة والتحصين من الانحلال

كم هي النعمةُ عندما تكون قادةُ الأُمَّــة قريبة من شعوبها، فهذا فضلٌ من الله وخير واسع.

لقد أنعم اللهُ على الشعب اليمني أن أكرمنا بقائدٍ مجاهدٍ مع الله وفي سبيله، سخَّرَ من نفسه قائدًا مواجِهًا لقوى الشر وواعظًا للشعب يحبُّ له العفوَ والمغفرة.

فالكثيرُ من الشعوب العربية قد تأثَّرت بثقافة الغرب والمسيحيين، وقد تجدُ شبابًا صائمين ومن ملابسهم تعكسُ عدمَ التربية الإيمانية، وكذلك قد تجدُ في الكثير من البلدان العربية نساءً عربيات صائمات شهر رمضان كاملًا بينما تجدُها تتجول في الحدائق وفي الأسواق امرأةً غير ملتزمة بالتربية الإيمانية، ملابسها كاسية عارية كاشفة شعر رأسها وترتدي من الملابس الضيقة ما يظهر وما يزيّن محاسنها ومفاتنها؛ تصوم شهر رمضان وتلتزم بصلاتها ولكن لم تجد التزامها بآداب القرآن.

وهذا ناتج عن نقص التربية الإيمانية.

مواجهة عواصف الغرب والماسونية

حفظ الله قائد المسيرة القرآنية السيد القائد "عبدالملك بدر الدين الحوثي"، كم أنت كريم وعظيم وحريص على الشعب اليمني، كما وقد وقفت ثابتًا شامخًا مواجهًا عواصف الغرب التي أطاحت بالكثير من البلدان.

لقد تحقّقت في الكثير من الشعوب في الشرق الأوسط أهداف الماسونية العالمية، وفي أهم بلاد الإسلام ومن بلاد الحرمين "غصة"، والتي قد عملت جاهدة مجتهدة على الانسلاخ الإيماني والأخلاقي بالانفتاح بثقافات دخيلة في بلاد نجد والحجاز مهبط وحي رسالة الإسلام.

لقد سمحت قادةُ المملكة السعوديّة بفتح المراقص والبارات وقد وافقت على تصنيعِ الخمر في أرضها؛ لم نعلم ماذا تريدُ قيادة المملكة، لقد أصبحت تتخبَّطُ مما أصابها من المَسِّ الشيطاني الأمريكي الماسوني "عَبَدَة الشيطان".

ومما يجبُ علينا أن نحمدَ اللهَ تعالى على نعمةِ القائد الذي يبصرنا ويشد ويشحذ هممَنا لهدي الله، وهذا هو ديننا الإسلام الحقيقي.

حفظ الله اليمن أرضًا وأمنًا وشعبًا وجيشًا وقيادة، ولا نامت أعين الجبناء.

قال تعالى: ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة: 184].