• العنوان:
    الخامنئي: الدفاع المقدس محطة عزّ وصمود صنعت قوة إيران
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    أكّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي الخامنئي، أن مرحلة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات مثّلت اختباراً تاريخياً مشرّفاً للشعب الإيراني، أظهر خلاله أعلى درجات الشجاعة والإيمان والثبات، إلى جانب قدرات لافتة على الابتكار العسكري وبناء مقومات القوة الذاتية.
  • التصنيفات:
    دولي


وأوضح أن تلك المرحلة، التي تشير إلى الحرب بين إيران والعراق (1980–1988)، لم تكن مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، وإنما ساحة كبرى لتجلي الإرادة الشعبية والصمود الوطني، معتبراً أن ما تحقق خلالها من تماسك داخلي وتطوير للقدرات الدفاعية شكّل الأساس الذي قامت عليه معادلات الردع اللاحقة، ورسّخ مفهوماً جديداً للاعتماد على الذات في المجالات العسكرية والصناعية.

وأشار إلى أن الشعب الإيراني خاض تلك التجربة في ظروف بالغة القسوة، حيثُ اجتمعت التحديات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والسياسية؛ ما جعل من الصمود إنجازاً بحد ذاته. 

وأضاف أن التضحيات الجسيمة التي قدمها الإيرانيون آنذاك تحولت إلى رصيد معنوي واستراتيجي، أسهم في صياغة الهوية الوطنية وتعزيز روح المقاومة.

وبيّن أن الدفاع المقدس كان من جهة أخرى ساحة للمظلومية والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية، حيثُ واجهت إيران عزلة دولية ودعماً واسعاً خُصص لخصومها؛ الأمر الذي ضاعف من حجم التحديات، مؤكداً أن تلك التجربة أثبتت أن الإرادة الشعبية الواعية قادرة على تحويل المحن إلى فرص لصناعة القوة وبناء المستقبل.

وشدّد على ضرورة صون ذاكرة تلك المرحلة ونقل دروسها إلى الأجيال الجديدة؛ باعتبارها مدرسة في التضحية والانضباط والإبداع، ومصدراً لإلهام مسيرة التطوير والاستقلال الوطني.

وجدّد التأكيد على أن قيم الصمود التي تجذرت خلال سنوات الدفاع المقدس ما تزال حاضرة في وجدان الأمة وتشكل مرتكزاً ثابتاً في مسارها نحو ترسيخ السيادة وتعزيز قدراتها الشاملة.