• العنوان:
    قادة الأمـة بين عشق السلطة ورهان "الماسونيّة" الخاسر
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لا يزال الجهلُ مستفحلًا في عقلية معظم قادة العرب والمسلمين، حَيثُ تتركز سياستُهم حولَ ضمان "البقاء في العرش" ولو كان الثمنُ عزة الأُمَّــة وكرامة شعوبها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها سياسةٌ لم تخدم الإسلام يومًا، بل جعلت من بلادنا ساحات مستباحة لمشاريع الهيمنة.

بُوصلةٌ مكسورة.. القلقُ من "الجار" والارتهان لـ "العدو"

من أغرب التناقضات التي تعيشها أنظمة الخليج اليوم:

فوبيا إيران: يعيشون حالة قلق دائم من النهوض الإسلامي في إيران، رغم أنه انتصار للمنطقة ككل، بينما لا يشعرون بأي قلق من كَيان الاحتلال الصهيوني الفاشي بترسانته النووية.

التضحيةُ بالدين: يقدمون عزة شعوبهم وقيم دينهم قربانًا لإرضاء الغرب، متوهمين أن "أصحاب الفخامة والجلالة" سيبقى لهم شأنٌ وهم غارقون في التبعية.

التمويلُ الانتحاري.. أموالُ المسلمين لقتلِ المسلمين

الجميع يعلم كيف سُخرت أموالُ الشعوب لخدمة الأخطبوط الصهيوني:

نكبةُ العراق: دفع السعوديّة مئات المليارات لتغطية غزو العراق؛ مما أَدَّى لقتل الملايين وتدمير مقدرات بلد عربي عريق.

تدميرُ ليبيا وسوريا: تمويل الصراعات وتجنيب الإرهاب لإسقاط الأنظمة القومية، مما جعل سماء العرب مرتعًا للطيران الصهيوني.

حصارُ اليمن والسودان: إنفاق الترليونات بذريعة "الاستثمار" بينما الحقيقة هي استهداف كُـلّ نظام يرفض الوصاية أَو يشكل خطرًا على أمن كَيان الاحتلال.

وهمُ "الشعب المختار" وذروةُ البغيّ الصهيوني

وثمة "ورطة عالمية" تسبب بها اللوبي الصهيوني الضي يسيطر الصهاينة اليوم على الإعلام والاقتصاد والقرار السياسي العالمي، محاولين فرض أُسطورة "شعب الله المختار" لتبرير إفسادهم في الأرض.

والمؤلم أن بعض حكام العرب تحولوا إلى "حراس" لهذا المشروع، ظنًا منهم أن كَيان الاحتلال هو من يمنح الملك، بينما الملك لله ينزعه ممن يشاء.

ازدواجيةُ "السنةِ والجماعة" المزعومة

ويُستخدم زيف الادِّعاءات الطائفية كغطاء للتقاعس من قبل أُولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن "السُّنة" لم يرسلوا رعدًا ولا بارقًا لنصرة أهل السنة في فلسطين، بينما وقفت إيران (الدولة الإسلامية) بكل صدق ودعم مع المقاومة.

 سُنّةُ السقوطِ الإلهية

إن "فاتورة الانبطاح" والتطبيع ستدفعها هذه الأنظمة من عروشها قريبًا.

سقوط الأنظمة وخزي التاريخ هو النتيجة الحتمية لكل من ترك القرآن خلف ظهره وتمسك بمواثيق الماسونية.

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ؛ إذ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ} (التوبة: 115).