• العنوان:
    مظلومية "غزة" تهد عروشًا وتسقط جبابرة!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    الصمت العالمي على مظلومية "غزة" واستمرار جرائم كيان الاحتلال بحقهم تهد عروشًا وتسقط جبابرة أمام تلك المظلومية والإسراف في سفك تلك الدماء.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

هل العبث بإزهاق تلك الأروح البريئة يقرّب كَيانَ الاحتلال من الشيطان كما فعل جيفري إبستين في تلك الجزيرة الملعونة؟ كم ذرفت دموع وكم ترّجت الحياة، ولكن لا رحمة ولا رأفة ولا خوف من الله في عقلية أحفاد القردة والخنزير.

أطفال ونساء غزة لم تكن هينةً عند الله سبحانه وتعالى؛ هو خالقها، لم يكن كَيان الاحتلال بارئها، لقد خلق الله الإنسان وأكرم حياته وعظم مكانته وحرم سفك دمه، لقد خلق الله وقد حمل هذا الإنسان في البر والبحر وكرم وفضل خلقه على ما خلق تفضيلًا.

زيف الشعارات وسقوط "جزيرة الشيطان"

اليهود والنصارى على مدى قرن من الزمن وهم يتغنون باحترام حقوق الطفل وحرية المرأة، ومِلفات الجرائم الوحشية التي انتشرت على من يقودون العالم ومن جرائمهم القذرة والمنحطة والمنسلخة من فطرة الإنسان؛ تظهر حقيقةَ الأوغاد من جزيرة "جيفري إبستين"؛ جرائم تشيب لها رؤوس الولدان.

لقد تكشفت قضايا مروعة ومخيفة ألا وهي ما يسمى الإتجار بالبشر ممن يسيطرون على القرار الدولي الذين جعلوا من براءة الطفولة إشباع رغبة متناقضة ومخالفة لشريعة وتركيبة عقل الإنسان العاقل.

اغتصبوا الأطفال والقاصرات بعد فقدان الوعي إشباعًا لغريزة شيطانية، ليست رغبة لارتكاب فاحشة الزنا من الأطفال البريئة؛ استخدموهم في ملذات النفس الشيطانية، نحروا براءة تلك الطفولة دون رحمة.

اغتصاب أطفال لا تدرك ما معنى الجنس؛ مجموعة على هيئة بني الإنسان تجاوزوا جميع قوانين فطرة ما خلق الله الإنسان عليه، وتجاوزوا ما ميَّز اللهُ الخلقَ بين الذكر والأنثى، كسروا ناموسَ الشرف ما بين خلق الله، هتكوا الحُرمة للأطفال ولم يميزوا ما بين الذكر والأنثى.

أخلاق الغاب والسيطرة الصهيونية

وجدنا أخلاق الغاب في مِلفات تلك الجزيرة في ناسٍ خُلقوا بهيئة إنسان وليس فيهم من الإنسانية، على هيئة بشر ليس فيهم من العقل ومن الوعي.

هل تلك الخلائق توافق على الإتجار الجنسي مع أطفالهم لمكاسبَ سياسية أَو إشباع الرغبة المنحرفة مقابل المال؟ لم ولن توافق على ذلك.

نحروا الطفولة لأجل حياة وتسلط وسيطرة ونفوذ تلك الخلائق عالميًّا عبر تلك الجرائم الوحشية؛ لذلك حياة اليهود وسيطرتها على قرار الهيئات الدولية هو خطر على البشرية بأسرها.

غزة.. معركة الدم ضد السيف

مظلومية أبناء غزة مظلومية فاقت التصورَ والخيال؛ جرائم حرب إبادة وحصار رغيف الخبز وحليب الأطفال وعلاج جرحى الحرب سلاح في يد كَيان الاحتلال الصهيوني.

المدارس والخيام للنازحين والمستشفيات أهداف عسكرية؛ معركة حرب في مدينة بمساحة ثمانين كم وسكانها يقارب اثنان مليون ونصف المليون مواطن أعزل.

لقد انتصر الدم على السيف وكأن العالمَ لم يشاهد ولم يسمع صراخ الأطفال والنساء.

مظلومية غزة كفيلة بـهد عروش وإسقاط جبابرة وسوف تغير النظام العالمي؛ لقد أصبح العدل والأمن والسلام الدولي في قبضة المجرمين، تلك الهيئات والمنظمات الدولية حبيسة في ركن المجرمين الطغاة.

فالعالمُ بحاجة لتغيير تلك الأنظمة التي لم تعد حقوقًا ولم تضمن الحريات؛ لذا نحن نرى أن المصير لليهود هو السقوط والشتات في الأرض مرة أُخرى من بعد العلو والفساد في الأرض، وكذلك مصير الطغاة والمجرمين هي بنهاية الزوال.

قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرض بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ [سورة فصلت: 15].