-
العنوان:يا نفس ما تشتي
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تُعتبَرُ جُملة "يا نفس ما تشتي" أيقونةً كلاميةً يمنية، وكلمة صنعانية تتوارثُها الأجيال.. ارتبطت هذه العبارةُ بلحظات الدلع والمكافأة للذات؛ فهي تتردّد كَثيرًا في أواخر شهر شعبان، حين تستعد الأسر الصنعانية لاستقبال شهر رمضان المبارك.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
في تلك الأيّام تنبعث روائح البخور والبهارات من البيوت، وتنشغل الأُمهات بتحضير ما طاب ولذ، وكأن لسان حال اليمني يقول لنفسه: "تدللي يا نفس قبل الصيام"، فتكون المائدة هي الجواب العملي لهذا السؤال.
تحول "المشتهى" من
المائدة إلى الميدان
لكن، حين نغوص في تحليل هذه العبارة
اليوم، نجدها قد تجاوزت حدود الأكل والشرب.
فعندما كنا أنا وصديقي نتحدث، ورمى
بهذه الكلمة في وجهي بابتسامة، لم يذهب عقلي إلى السلتة أَو بنت الصحن، بل علقت في
ذهني بشكل مغاير تمامًا.
طلع في خاطري سؤال: هل لا تزال النفس
اليمنية تشتهي الراحة؟
الإجَابَة كانت واضحةً كشمس صنعاء، إن
النفسَ اليوم ترفُضُ الرقاد وتشتهي العودةَ إلى جبهات العزة والكرامة.
النفس التي تربَّت على الحرية لا
يملأُ عينَها إلا غبار الميادين، ولا يطرب أذنها إلا صدى الزوامل في عالي الجبال.
لقد تحول المشتهى من لقمة تُؤكل، إلى
موقف يُسجل في جبهات العزة والقتال.
يا نفس ما تشتي.. نذير شؤم على الأعداء
وفي ظل أي تهديد يحاول المساس
ببلادنا، تتحول "يا نفس ما تشتي" إلى نذير شؤم على الأعداء.
رسالتنا واضحة وصريحة: الجولة
القادمة لن تكون كسابقاتها.
نحن اليوم في ذروة الجاهزية، واليد
التي تمسك المسبحة في رمضان، هي ذاتها اليد التي تضغط على الزناد وتحَرّك المسيرات.
تحذير أخير
نحذِّرُ كُـلَّ مَن يفكر في العدوان،
أن جبالَنا لم تعد تنبت إلا البارود، وأن أنفسَنا لم تعد تشتهي إلا التنكيلَ بكل
غازٍ ومحتلّ.
من أراد تجريبَ حظه، فليعلم أن الردَّ سيكونُ صاعقًا، وأننا ننتظر الجولة القادمة بفارغ الصبر؛ لنري العالم أن اليمني إذَا قال "يا نفس ما تشتي" في ميدان الحرب، فإن مشتهاه هو النصرُ المؤزر أَو الشهادة التي ترفع الرأس.
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م