-
العنوان:بيضون: نتنياهو يسعى لجرّ واشنطن إلى الحرب وتعطيل أي اتفاق لا يشمل صواريخ أيران الباليستية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد الدكتور علي بيضون، أستاذ القانون الدولي، أن رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل بشكل متواصل على استدراج الولايات المتحدة لخوض مواجهة عسكرية مباشرة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عبر أدوات متعددة تشمل التصعيد العسكري والعقوبات الاقتصادية والحصار البحري والضغوط الإعلامية، بهدف نقل كلفة المواجهة إلى واشنطن وإبعاد الكيان الإسرائيلي عن تبعات الرد الإيراني، خاصة في ظل امتلاك طهران قدرات صاروخية قادرة على إصابة عمق الكيان.
-
التصنيفات:دولي
-
كلمات مفتاحية:
وفي مداخلة على قناة المسيرة، لفت بيضون إلى أن العدو الإسرائيلي، الذي بادر سابقاً بالعدوان في الثاني عشر من حزيران، يسعى اليوم مجدداً إلى إبقاء المنطقة في حالة توتر دائم عبر استثمار القدرات العسكرية الأمريكية، ولا سيما حاملات الطائرات والقطع البحرية والقواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة، للضغط على القرار الأمريكي ومنع أي توجه نحو تسوية سياسية أو اتفاق يتعلق بالملف النووي الإيراني، بما يخفف الضغط العسكري والنفسي عن إسرائيل.
وأشار إلى أن زيارة نتنياهو إلى واشنطن
جاءت بعد شعوره بوجود توجه أمريكي نحو عقد اتفاق مع إيران، خاصة في ظل التصريحات
الصادرة عن دونالد ترامب ومسار المفاوضات في مسقط، إضافة إلى حسابات المصالح
الأمريكية، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تنظر حالياً إلى مصالحها أولاً، رغم تقلب
مواقف ترامب وشروطه في ملف المفاوضات.
وبيّن بيضون أن مصدر القلق الإسرائيلي
الأساسي يتمثل في قوة إيران الصاروخية، التي تجعل الكيان بأكمله ضمن نطاق
الاستهداف، ما يفرض ضغوطاً أمنية وسياسية واقتصادية على العدو، ويعزز شعور
المستوطنين بانعدام الأمان ويعزز مخاوف الهجرة المعاكسة، في ظل اعتماد الكيان على
معادلة الأمن كشرط لاستمرار وجوده واستقراره.
وأضاف أن نتنياهو يركز في ضغوطه على
إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن أي اتفاق أمريكي–إيراني، رغم معرفته بأن إيران
لا تسعى إلى تصنيع سلاح نووي، بل تعتمد على قدراتها الصاروخية التقليدية لفرض
توازن ردع قادر على إحداث دمار داخل الكيان الإسرائيلي دون الحاجة إلى أسلحة
نووية.
ونوّه بيضون إلى أن نجاح نتنياهو في
فرض هذا الشرط سيؤدي عملياً إلى تعطيل المفاوضات، لأن إيران أعلنت منذ البداية أن
التفاوض يقتصر على الملف النووي دون فتح ملفات إضافية، مشيراً إلى أن إدخال بند
الصواريخ الباليستية سيضع عراقيل أمام أي اتفاق ويمنع نجاح المسار التفاوضي.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تواجه اليوم
تساؤلات داخلية حول جدوى الانجرار خلف السياسات الإسرائيلية، في وقت تنشغل فيه
واشنطن بملفات دولية معقدة تمتد من أوروبا إلى جنوب شرق آسيا، ما يجعل أي تصعيد
عسكري جديد في الشرق الأوسط عبئاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً عليها وعلى الاقتصاد
العالمي.
وفي ختام مداخلته، اعتبر بيضون أن
اللجوء الأمريكي إلى المفاوضات يعكس ضيق الخيارات العسكرية المتاحة، وأن فرض شروط
جديدة، خصوصاً ما يتعلق بالصواريخ الإيرانية، سيقود إلى إفشال المفاوضات من
أساسها، وهو الهدف الذي يسعى إليه كيان العدو لإبقاء المنطقة في حالة صراع مفتوح.
العدو الإسرائيلي يريد واشنطن أن تخوض المواجهة العسكرية نيابة عنه[
]
🔸 د. علي بيضون - استاذ العلاقات الدولية#ملفاتpic.twitter.com/AVDSkc45r6
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م