-
العنوان:الأسد: السفارة الأمريكية حكمت اليمن وأدارت مؤامراته حتى جاءت الثورة لتُنهي حقبة الوصاية
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد أن العلاقة اليمنية الأمريكية قبل ثورة 21 سبتمبر كانت قائمة على “تبعية مطلقة”، مشيراً إلى أن السفارة الأمريكية في صنعاء تحولت إلى مركز إدارة للتدخلات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية في البلاد، وصولاً إلى السيطرة الفعلية على القرار اليمني في تلك المرحلة.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح الأسد في مداخلة على قناة المسيرة، أن السفارة الأمريكية في منطقة سعوان تجاوزت العمل الدبلوماسي لتصبح بؤرة لإدارة المؤامرات ضد الشعب اليمني، بدءاً من الملفات الاقتصادية وصولاً إلى الملفات الأمنية والعسكرية، واستهداف مختلف فئات المجتمع.
وأضاف أنها تحولت فعلياً إلى ثكنة
عسكرية بعد تمركز قوات المارينز بأعداد كبيرة في محيطها، مع تجهيزات ومدرعات
عسكرية، مؤكداً أن وجود هذه القوات كان لترسيخ التبعية ولطمأنة القوى المتحالفة مع
واشنطن داخل اليمن، وليس في إطار التدريب أو التعاون العسكري كما كان يُروج.
وأشار إلى أن الطيران الأمريكي كان
ينفذ ضربات داخل اليمن دون أي موقف رسمي رافض من السلطات آنذاك، بل كان يتم تبرير
تلك الضربات، في حين كان يتم استهداف الأصوات المطالبة بوقف التدخل الأمريكي.
كما لفت إلى أن السفير الأمريكي تدخل
في الشأن الداخلي، ونسج علاقات مباشرة مع مشائخ قبائل وقوى سياسية، ودعم أطرافاً
ضد أخرى، حتى أصبحت السفارة – بحسب وصفه – الحاكم الفعلي لمسار الدولة.
وبيّن الأسد أن التبعية لم تقتصر على
الجانب السياسي، بل امتدت إلى الاقتصاد، حيث جرى تعطيل تنمية القدرات الإنتاجية
والزراعية والصناعية، ومنع التوسع في زراعة محاصيل استراتيجية كالقمح، إضافة إلى
دفع الدولة نحو خصخصة مؤسسات اقتصادية كبيرة، ما أدى إلى إضعاف الاقتصاد الوطني
رغم امتلاك اليمن مقومات واسعة من ثروات معدنية ونفطية وسواحل غنية بالثروة
السمكية.
وقال إن العدوان على اليمن عام 2015
جاء كرد فعل وانتقام بعد خروج القوات الأمريكية وإغلاق السفارة، خشية أن يستعيد
اليمن استقلال قراره ويتجه نحو مسار تنموي مستقل، مشيراً إلى أن الفترات السابقة
للثورة شهدت صراعات واضطرابات غذّتها التدخلات الخارجية، مع وجود ارتباطات أمنية
وقبلية وإدارية مرتبطة بالسفارة الأمريكية.
وتحدث كذلك عن دور واشنطن في إدارة
ملفات أمنية شملت توظيف ملف تنظيم القاعدة، واستخدام الطيران المسيّر في استهداف
مناطق مدنية، إضافة إلى بناء قواعد بيانات واسعة مرتبطة بمؤسسات الدولة، مع
استمرار هذا الارتباط في المناطق المحتلة عبر مشاريع الأتمتة والبطاقات
الإلكترونية المرتبطة بجهات خارجية.
وتطرق الأسد إلى اعترافات سابقة بوجود
مكاتب استخباراتية أمريكية داخل السفارة، مؤكداً أن كل ذلك لم يكن في مصلحة الشعب
اليمني بل لترسيخ الوصاية عليه.
ووصف الولايات المتحدة بأنها “منظومة
متوحشة وإجرامية” مستشهداً بسجلها في عدد من مناطق العالم، ومؤكداً أن هذه القوة
تظهر ضعيفة أمام الشعوب التي تقاوم الهيمنة، مستشهداً بأحداث بيروت ومقديشو، إضافة
إلى تجارب في فيتنام والعراق وأفغانستان واليمن والبحر الأحمر.
وختم الأسد مداخلته بالتأكيد على أن
تجربة اليمن، إلى جانب تجارب شعوب أخرى، تثبت أن إرادة الشعوب الحرة قادرة على
إسقاط مشاريع الهيمنة وإنهاء الوصاية الخارجية، وأن المرحلة الجديدة تقوم على
استعادة السيادة والاستقلال الوطني.
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م