-
العنوان:عاصم: خروج السفارة والقوات الأمريكية من صنعاء أنهى عقوداً من الهيمنة والتآمر الشامل
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: اعتبر عضو الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الناصري حميد عاصم أن خروج القوات الأمريكية وإغلاق السفارة الأمريكية في صنعاء مثّل محطة تاريخية فارقة في مسار اليمن، واصفاً ذلك اليوم بأنه لحظة تحرر من مرحلة طويلة من الهيمنة والتدخل الأمريكي في مختلف مفاصل الدولة اليمنية السياسية والاقتصادية والأمنية.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأكد عاصم في مداخلة على قناة المسيرة، أن الشعب اليمني استعاد في تلك اللحظة جزءاً من قراره وسيادته بعد عقود من الوصاية الخارجية.
وقال إن العلاقة بين اليمن والولايات
المتحدة قبل ثورة 21 سبتمبر كانت تقوم على تدخل مباشر في شؤون الدولة، حيث كان
السفير الأمريكي يتحرك في مختلف المحافظات دون قيود بروتوكولية، ويتدخل في تفاصيل
الحياة السياسية والإدارية، مؤكداً أن القرار السياسي كان مرتهناً آنذاك للنفوذ
الأمريكي عبر القوى السياسية الحاكمة والمعارضة على حد سواء.
وأضاف أن مظاهر هذا النفوذ كانت تمتد
إلى تفاصيل الحياة المحلية، مستشهداً بزيارات للسفير الأمريكي إلى مناطق ريفية
ومشاركته في مناسبات اجتماعية، إضافة إلى تحركاته السياسية دون اعتبار حتى للجهات
الرسمية التي كانت تقدم له خدماتها، ما يعكس حجم النفوذ الأمريكي داخل البلاد في
تلك المرحلة.
ونوّه إلى أن السفارة الأمريكية في
صنعاء كانت تفرض قيوداً حتى على المواطنين المجاورين لها، بما في ذلك منعهم من
التوسع في البناء، مؤكداً أن الهيمنة الأمريكية كانت تتحكم في القرار السياسي
والدستوري والاقتصادي، وأن العديد من المنظمات الدولية كانت تعمل داخل اليمن وفق توجيهات
السفارة الأمريكية.
ولفت عاصم إلى أن خروج القوات
الأمريكية وإغلاق السفارة عام 2015 مثّل حدثاً تاريخياً للشعب اليمني، معتبراً ذلك
اليوم بمثابة إعلان ميلاد جديد للجمهورية اليمنية، ومقارناً إياه بيوم جلاء آخر
جندي بريطاني عن جنوب اليمن عام 1967، مشيراً إلى أن النفوذ الأمريكي كان يهيمن
كذلك على مجريات العمليات الانتخابية والسياسية خلال العقود الماضية.
وفي الجانب الاقتصادي، أضاف عاصم أن
سياسات الخصخصة التي طالت مؤسسات صناعية وخدمية عديدة، بما في ذلك مصانع الغزل
والنسيج ومؤسسات الكهرباء والمستشفيات وقطاع التعليم، جاءت استجابة لتوصيات خارجية
أدت إلى إضعاف القطاعات الإنتاجية والخدمية العامة.
وتحدث عاصم عن سياسات تجويع وإضعاف
للقطاع الزراعي عبر إدخال بذور وأساليب زراعية ألحقت أضراراً بالمحاصيل، إضافة إلى
تأثيرات المبيدات والمنتجات المستوردة على البيئة الزراعية المحلية، مؤكداً أن
مجمل السياسات الاقتصادية والأمنية كانت جزءاً من إدارة أمريكية مباشرة للملف
اليمني.
وأشار كذلك إلى أن التدخلات الخارجية
في اليمن لم تقتصر على العقود الأخيرة بل امتدت إلى عقود سابقة، حيث عملت شركات
أجنبية على التنقيب عن النفط والمعادن ضمن ترتيبات وصفها بالمؤامرة على مقدرات
اليمن، مؤكداً أن اليمن يمتلك ثروات معدنية وزراعية وبحرية كبيرة لم يُسمح له
بالاستفادة منها بالشكل الكافي.
وفي
ختام حديثه للمسيرة، أكد حميد عاصم أن إنهاء الوجود
الأمريكي في صنعاء شكّل نقطة تحول في مسار البلاد، معتبراً أن هذه المرحلة ستظل
حاضرة في ذاكرة اليمنيين باعتبارها محطة كسر للهيمنة الخارجية واستعادة للقرار
الوطني.
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
تغطية خاصة | حول لبنان: انبطاح السلطة ومماطلة العدو الإسرائيلي من الانسحاب .. إيران تسقط أهداف العدو 16-01-1448هـ 01-07-2026م
تغطية ميدانية | مسيرة إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام في شارع المطار بالعاصمة صنعاء 10-01-1448هـ
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م