-
العنوان:مع المتغيّرات.. رسالةٌ للشباب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:أيها الشباب الواعي، يا رجال الغد وحماة الأُمَّــة، الحديث الذي بين أيدينا ليس مُجَـرّد كلمات تقال، ولا خطبة عابرة، بل هو صيحة حق تزلزل القلوب الغافلة، وتوقظ النفوس النائمة.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنه تذكيرٌ بالمسؤولية العظيمة التي
حملنا إياها الله، وتوبيخ على التفريط الذي أوصلنا إلى حالٍ من الذلة والتبعية.
لقد كشف لنا السيد حسين بدر الدين
الحوثي (مؤسّس المشروع القرآني، رضوان الله عليه) حقيقةً مؤلمة: لقد أصبحنا نستغرب
الحق عندما يُذكر، ونتعامل معه كشيء غريب، بينما نستسيغ الباطل ونتعايش معه.
أين نحن من القرآن الذي يهدي للتي هي
أقوم؟ أين نحن من قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّـة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾؟
واقع الأُمَّــة ومسؤولية
المواجهة
لقد أصبح اليهود والنصارى – الذين
وصفهم الله بالذلة والمسكنة – هم من يتحكمون في مصائرنا، ويسيرون جنودهم في بحارنا
وبرّنا، بينما نحن نتساءل: لماذا يتكلم البعض عن الجهاد؟ لماذا نرفع شعار
"الموت لأمريكا وإسرائيل"؟ بل إن بعضنا يبحث عن فتوى تبرّر له سكوته، ويتعلل
بأن العلماء لم يتفقوا!
عِبرة "الرجلين" من بني
إسرائيل
أيها الشباب، القرآن يحكي لنا قصة
رجلين فقط من بني إسرائيل وقفا يقولان لقومهم: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ
فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا﴾.
هذان الرجلان لم يكونا أنبياء، ولا
علماء كبار، لكنهما كانا مؤمنين حقيقيين، فخلّد الله كلامهما في القرآن.
فهل ننتظر أن يتحَرّك كُـلّ العلماء؟
وهل نبقى مكتوفي الأيدي حتى يرضخ الجميع؟
الواقع يقول: إننا أذلّ من اليهود، مع
أن الله وصفهم بالذلة! كيف؟ لأننا تركنا كتابنا، وتخلينا عن مسؤوليتنا، ورضينا
بالتبعية.
لقد أعطانا الله شرف القرآن، وشرف
الرسالة، وشرف الأرض المقدسة، فأهديناها لأعدائنا على طبق من ذهب.
دورك اليوم: وعيٌ وجهاد
أيها الشباب، الدور الذي ننتظره من
غيرنا، هو دور أنت من يجب أن يبدأ به.
اليوم، الجهاد ليس بالسيف فقط، بل
بالكلمة، بالوعي، بالموقف، بالبناء.
جهادك أن ترفض الذل، أن ترفض التطبيع
مع القتلة، أن ترفض ثقافة الاستسلام.
جهادك أن تتعلم دينك، وأن تفهم قرآنك،
وأن تحمل همّ أمتك.
لا تنتظر من أحد أن يأتي ليحرّرك.
كن أنت الرجلين في قومك، كن ذلك
الشاب الذي يقول كلمة الحق، ويربي من حوله على معنى "يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ".
إنهم يخططون لاحتلال حرمنا، ونهب
ثرواتنا، وتدمير أخلاقنا، ونحن نجادل في "هل يجوز أن نقول: الموت لأمريكا؟".
أي غفلة هذه؟ أي تيه أشد من هذا؟
فليكن شعارك اليوم: لا للذل، لا
للتبعية، لا للصمت.
نعم للقرآن، نعم للجهاد، نعم للكرامة.
أيها الشباب، الطريق واضح: العودة
إلى القرآن، والاقتدَاء برسول الله وأهل بيته، ورفض كُـلّ أشكال الهيمنة والفساد.
لا تكن ممن يقول يوم القيامة: ﴿يَا
حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾.
ابدأ الآن، من نفسك، من وعيك، من
موقفك.
والله معكم، ولن يتركم أعمالكم.
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أنفسهُمْ وَأموالهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م