-
العنوان:الجالية اليمنية الأمريكية وسياسة التجنيد الأمريكي جبريًّا
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:تأثّر جميع اليمنيين في الداخل والخارج بشكل واضح بعدوان دول التحالُف بقيادة السعوديّة والإمارات على اليمن منذ عشر سنوات، وزاد من حدة ذلك اندلاعُ معركة طوفان الأقصى وما رافقها من عمليات عسكرية يمنية مساندة وتدخل أمريكي بشكل مباشر.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وجميع تلك الأحداث ضاعفت تأثيرُها للجالية اليمنية الأمريكية على مستويين؛ الأول على كثافة أعداد اليمنيين الملتحقين بذويهم، والثاني على مدى استقرارهم في أمريكا.
وأصبح يعيشُ حتى المواطن اليمني في
الخارج ما يعانيه المواطن اليمني في الداخل من ويلات الحرب وما جلبته من مجاعة وأمراض
وتجهيل لمدة عشر سنوات متواصلة؛ مما أَدَّى إلى ارتفاع موجة الهجرة لليمنيين.
كما تسبب طول العدوان على اليمن في
زيادة أمد ابتعاد الكثير من اليمنيين عن أرضهم، مما يخلق ويجسد ذلك إلى تحول
الهجرة بشكل دائم بدلًا عن الهجرة المؤقتة سابقًا.
تحولات الهجرة وضغوط الاستقرار
كل ذلك ضاعَفَ من معاناة المهاجر
اليمني حتى وصل به الحالُ إلى خيار الانفصال الدائم عن أرض الوطن بفعل السياسة الأمريكية
الأخيرة، مما دفع بمجموعة كبيرة من اليمنيين في أمريكا إلى إعادة التفكير في ترتيب
أوضاعهم بشكل عام بما يسمح لهم في الانتقال إلى الاستقرار الدائم للحفاظ على فرص
عملهم وحماية مكتسباتهم وحقوقهم.
كما ظهر مؤخّرًا بروز تقدُّم العديد
من أبناء الجالية اليمنية حاملي الجنسية الأمريكية ولأول مرة في ممارسة العمل
السياسي والانخراط بالأحزاب السياسية والمشاركة في خوض الانتخابات الأمريكية، وهو
ما يُعد مؤشرًا ملموسًا بمستوى ومدى واقع تنفيذ مخطّط السياسة الأمريكية في تغيير
قناعات الجالية اليمنية بشأن العودة إلى اليمن ومصادَرة أموالهم وممتلكاتهم أَو الرضوخ
للسياسة الأمريكية المفروضة عليهم.
تاريخ الجالية ومساهمتها الاقتصادية
كما أنه يجب على أن لا ينسى أبناء
الجالية اليمنية في أمريكا بأن الولايات المتحدة الأمريكية ظلت سابقًا من أكثر
البلدان جذبًا للمهاجرين اليمنيين منذ مطلع العقود الأولى للقرن العشرين، حتى بلغ
عدد المهاجرين اليمنيين إلى ما يقارب ثمانمئة ألف يمني؛ بسَببِ توفير ميزات فرص
العمل لهم ومنحهم الجنسية الأمريكية لتمكينهم من لَمِّ الشمل بعوائلهم.
وخلال عقد من الزمن شكّلت الجالية
اليمنية إحدى الركائز الأَسَاسية لبناء الاقتصاد الأمريكي والخليجي أَيْـضًا، وفقًا
للحقائق الدامغة والتقارير المتداولة التي تثبت ذلك ولا يمكن لأحد تجاهله أَو إنكاره
إطلاقًا.
خيارات صعبة وتوجّـهات خطيرة
ومع كُـلّ ذلك،
فقد بات اليوم الوضعُ أمام أبناء الجالية اليمنية في أمريكا العيش في ظل خيارات
صعبة ومرة للغاية لا يستهان بها، بفعل تعمد الإدارة الأمريكية فرض سياسة تحويل
مسار هجرتهم من هجرة إنسانية بحثًا عن لقمة العيش الكريم إلى التجنيد الإجباري
خدمةً لتنفيذ السياسات الأمريكية من قبل اليمنيين ذوي الجنسية المزدوجة.
ومثل هذه القضية التي تبرُزُ اليوم ملامحُها بحاجةٍ في الأَسَاس إلى تكاتف جهود كافة أبناء الجالية اليمنية الأمريكية فيما بينهم لمواجهة ذلك التوجّـه الخطير، ومن خلفهم توحد جهود مساندة كافة أحرار الجاليات اليمنية بكافة دول المهجر، كما ينبغي للجانب الحكومي والوفد المفاوض في صنعاء الأخذ بعين الاعتبار لهذه القضية الحساسة بأي مفاوضات قادمة.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م