• العنوان:
    البديل العربي لمنصات التواصل.. ضرورة استراتيجية أم مغامرة تقنية؟ شعيب يكشف "المتطلبات الواقعية" للنجاح
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت: في ظل التطورات المتسارعة في عالم الفضاء الرقمي، والضغوط التي تمارسها المنصات العالمية على المحتوى العربي، عاد التساؤل القديم المتجدد إلى الواجهة: هل حان الوقت لتمتلك الأمة العربية منصاتها الخاصة؟ وما الذي يمنع من ظهور "فيسبوك" أو "تيك توك" بنكهة عربية؟ الأسئلة لم تعد ترفية، بل أصبحت ضرورة ملحة ترتبط بالأمن القومي الرقمي والسيادة على المعلومات.
  • التصنيفات:
    علوم وتكنولوجيا
  • كلمات مفتاحية:

في هذا السياق، يقدم خبير أمن المعلومات والتواصل الاجتماعي، المهندس جمال شعيب، رؤية نقدية وواقعية للمتطلبات التي تحتاجها البيئة العربية للانتقال من مرحلة "الاستهلاك" إلى "الإنتاج الرقمي" المنافس.

فيؤكد، في تحليل تقني على قناة "المسيرة"، اليوم، أن العائق أمام إنشاء بديل عربي ليس مجرد "كتابة أكواد برمجية"، بل صراع معقد يتطلب استثمارات مالية ضخمة.

ويوضح أن منصات التواصل الحديثة لم تعد مجرد وسائط لنقل الرسائل، بل أصبحت كيانات عملاقة تستند في ذاكرتها إلى "مراكز بيانات ضخمة" (Big Data Centers) ومعالجات ذكية فائقة القدرة.

ويرى شعيب أن بناء مثل هذه المنظومة التكنولوجية الهائلة يحتاج إلى شركات كبرى بنظام (Corporate)، وليس لمجرد "مغامرات" فردية أو مشاريع ناشئة تفتقر للنفس الطويل، خاصة في فضاء رقمي مليء بـ "الثقوب السوداء" سياسياً ومالياً وتكنولوجياً.

وفي حديثه عن المحاولات الحالية، أشار المهندس جمال إلى تجارب مثل (AppsCrowd)، واصفاً إياها بالبداية الجيدة، لكنه وضع إصبعه على "مكمن الخلل"؛ حيث يرى أن مثل هذه المشاريع غالباً ما تعاني من نقص في الفرق التقنية الكبيرة، وتعتمد بشكل مفرط على "عامل الوقت" لإنجاز المهام.

ويشدد خبير السوشيال ميديا، على أن المستخدم المعاصر لا يمنح فرصاً طويلة؛ فالمطلوب هو إنجاز ما يتوقعه المستخدم في أقصر وقت ممكن، وتقديم تطبيق حقيقي يمتلك الاستقرار والقدرة على المنافسة منذ اللحظة الأولى، وهو ما لا يتحقق إلا بفريق تقني متكامل وميزانيات مفتوحة.

ويختم قراءته بالتأكيد على أن الوصول إلى "بديل عربي" هو هدف ممكن ومطلوب بشدة، ولكن بشرط ألا يكون مجرد محاكاة شكلية. ويقترح العمل وفق قاعدة مزدوجة: "إدارة وتنظيم فعال" يسير بالتوازي مع "قدرات تقنية متقدمة".