• العنوان:
    تصريحات المجرم ترامب بين السخرية والخبث الخفي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    تصريح العدوّ المجرم "ترامب" بقوله: (أعتقد أني سوف أدخل الجنة لأني فعلتُ الكثيرَ من الخير)، قد يبدو هذا التصريح للكثير أنَّه تصريح ممزوج بغباء المجرم (ترامب)، وقد يتناوله الكثير على أنَّه نكتة للتسلية والضحك، لكنَّه على العكس من ذلك تمامًا، وإن بدا للكثير أنّه كذلك؛ فالمجرم (ترامب) لديه خبث شديد ولا ننسى أنهم أهل خِبرة دينية.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

السخرية من ثوابت الأُمَّــة

فهو يسخر من الإسلام والمسلمين بتصريحه هذا بطريقة خبيثة طالما أتقنها اليهود منذ القدم ولا يتنبّه لها المسلمون؛ فالمعلوم لدى المسلمين والعالم أجمع أن عقائد اليهود بما يخص الجنة والنار كما حكى الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بقوله: ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أم تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 80)، وقوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ (آل عمران: 24).

فعقائدهم تتنافى مع ما صرَّحَ به المجرمُ (ترامب) في تصريحه الخبيث والمخادع الذي يحملُ في طياته أبعادًا خبيثةً لها أهدافٌ شيطانية خفيَّة يجب على أُمَّـة القرآن أن تتنبَّه لها، وأن تتصدى بحزم ومسؤولية لهذه الاستهدافات اليهودية للإسلام.

وعلى ما يبدو أن التصريح مفرغ عن أي عقيدة وهو أقرب للإلحاد؛ فالجنَّة لا تأتي بالاعتقاد بصيغة التمني وهذا يتنافى مع أي عقيدة على وجه الأرض، وهذا التصريح يجمع بين السخرية من الذات الإلهية المقدسة، ومن وجود الجنَّة والنَّار، ومن الإسلام والمسلمين وكل الديانات الأُخرى.

تجاهل الجرائم وتزييف الواقع

تحدث المجرم عن اعتقاده أنَّه يستحق دخول الجنة نتيجة للخير الكثير الذي فعله، ولم يذكر اعتقاده أنَّه يستحق جهنَّم وعذاب الله الشديد نتيجة جرائمه الوحشية والمروّعة بحق المسلمين وغيرهم في كُـلّ مكان في العالم، بما فيها جرائمه الشنيعة والوحشية في قطاع غزة وفي لبنان وسوريا واليمن وإيران وغيرها من البلدان الأُخرى؛ فيكفي غباء ويكفي تقبّل تهريج المجرمين وتصريحاتهم على أنّها نكت وعلى أنهم منكتون.

الخلاصة: فنحن في صراع عقائدي مع العدوّ الصهيوني الخبيث قبل أن يكون صراعًا عسكريًّا، وعلينا مسؤولية كبيرة في التصدي لهذه الحرب الشرسة التي لن ننتصر فيها إلا بالوعي والبصيرة وإلا فالعاقبة هي الخُسران والعياذ بالله.