-
العنوان:محافظ حضرموت في "ساعة للتاريخ": الاحتلال يتخلى دائماً عن أدواته كما تخلت بريطانيا عن السلاطين في الجنوب
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت| خاص: كشف محافظ حضرموت اللواء لقمان باراس جانباً من التاريخ المظلم للاستعمار البريطاني في حضرموت قبل استقلال اليمن في الثلاثين من نوفمبر 1967م.
-
التصنيفات:محلي تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأكد باراس في لقاء خاص مع برنامج "ساعة للتاريخ" على قناة المسيرة أن بريطانيا مارست كل أساليب الإجرام بحق الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية والشرقية، وأنها لجأت إلى استخدام الطيران لاستهداف أبناء قبائل حضرموت عند بداية احتلال المحافظة، مشيراً إلى أن بريطانيا ركزت أولاً على احتلال مدينة عدن لأهميتها الاستراتيجية ولوجود الميناء، كما قدمت الدعم للسلاطين، وأحدثت الفتنة بين أبناء القبائل.
وأشار إلى أن الاستعمار البريطاني قدم
الدعم للسلطان القعيطي ضد السلطان الكثيري، والذي تم محاصرته من كل جانب قبل
احتلال حضرموت، منوهاً إلى أن البريطانيين أنشأوا كذلك ما يسمى "جيش
البادية" وأخذوا رهائن من كل قبيلة، بهدف ضرب القبائل بضعها ببعض، كي لا
تتمكن من الدخول في مواجهات مباشرة مع الجنود البريطانيين، موضحاً أن قائد جيش
البادية كان بريطانيا.
ولفت إلى أن قبائل حضرموت كانت تعتمد
كثيراً على الجمال، لكن مع دخول السيارات أحدث ذلك مشكلة كبيرة له، كما أشار إلى
أن الاستعمار البريطاني كان يمنع دخول السلاح إلى المكلا، وكان أبناء القبائل لا
يحبذون هذا النظام لكنهم التزموا به في النهاية في حين كان حمل السلاح متاحاً في
الريف.
وعرج اللواء باراس على مرحلة تأسيس
الجبهة القومية، مؤكداً أن التأسيس تم خلال اجتماع في صنعاء، بحضور عدد كبير من
أبناء الجنوب المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر، وكان المناضل لبوزة حاضراً في الاجتماع
وتم تأسيس الجبهة القومية خلال ذلك الاجتماع.
تغطية خاصة | تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
تغطية خاصة |تصعيد صهيوني في لبنان وغزة والحزب يرد… عراقجي في باكستان وترامب يبحث عن مخارج… شهداء وجرحى في غزة وسط محاولات لتغيير الواقع بالقدس والضفة | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م
الحقيقة لا غير | ما سر رسوخ وثبات حزب الله في مواجهة الكيان الصهيوني وعملاء الداخل | 01-11-1447هـ 18-04-2026م