• العنوان:
    اليمن السباق لتلبية النداء.. السبعين موعدنا للوفاء مع غزة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت| خاص: يقرع السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – مرة أخرى جرس الإنذار، داعياً الشعب اليمني وكل أحرار العالم لليقظة والحذر؛ فمؤامرات الأعداء متواصلة، والقضية الفلسطينية في خطر.
  • كلمات مفتاحية:

ووجه السيد القائد، في بيان له مساء الخميس، دعوة للشعب اليمني للخروج المليوني يوم الجمعة في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وعموم محافظات الجمهورية؛ إسناداً لغزة وللقضية الفلسطينية التي تتعرض لمؤامرة خطيرة يديرها الأمريكيون والصهاينة في غرف مغلقة، وفي ظل الصمت المطبق للأمة العربية والإسلامية.

وتأتي دعوة السيد القائد للخروج المليوني بعد ساعات من نداء عالمي أطلقته حركة حماس لأحرار العالم، مطالبة بأن تكون أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع حراكاً عالمياً مستمراً ومتصاعداً، يعبر عن صوت الضمير العالمي وصرخته الحرة ضد الاحتلال والعدوان والإبادة بحق أهلنا في قطاع غزة، وتُمارس فيه كل أشكال الضغط الجماهيري على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها الغاشم، والالتزام بوقف إطلاق النار، والبدء الفوري بفتح المعابر والإغاثة وإعادة الإعمار.

ويثبت اليمنيون والسيد القائد مرة أخرى أنهم أقرب الناس لفلسطين، والأكثر وفاءً للقضية الفلسطينية وللمظلومين في غزة، وهم على استعداد وفي نفير عام للخروج في مسيرات مليونية للتضامن مع فلسطين، كما أنهم لا يحتاجون إلى تحشيد أو تعبئة؛ لأنهم في حالة تعبئة واستعداد دائمين للمواجهة، ولهذا ستكتظ الساحات بالحشود المليونية؛ فغزة والقضية الفلسطينية تجري في عروق اليمنيين، وهم يتابعون تفاصيل أحداثها لحظة بلحظة.

ويدرك الشعب اليمني حجم المخطط الصهيوني تجاه فلسطين والمنطقة برمتها، وهم الأكثر استيعاباً لألاعيب اليهود وأساليبهم في المواجهة، وعدم التزامهم بالعهود والمواثيق، مثلما يحدث في اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وغزة، والاتفاقات السابقة.

ويتعرض الشعب الفلسطيني منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة للاعتداءات الصهيونية المستمرة من قتل وحصار واختطاف وتهجير ونسف للمساكن وتعذيب للأسرى، ومع ذلك تؤكد الصحافة العبرية بأن هناك استعداداً كبيراً لجيش الاحتلال للقيام بعدوان جديد على قطاع غزة، ما يعني عدم الالتزام بالاتفاق، والاستمرار في مخطط الاستباحة والتهجير والتنكيل بالشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظلم الاحتلال وقسوته.

ويأتي الخروج المليوني الجمعة بالتوازي مع الفضائح المشينة للقادة الأمريكيين فيما يعرف بـ "فضائح أبستين"، وهي فرصة سيرفع من خلالها الشعب اليمني هتاف البراءة من أعداء الله، الذين وصلوا إلى قمة الرذيلة والانحطاط في سلوكهم الدنيء من خلال ممارسة الفاحشة مع القاصرات وقتل الأطفال الصغار، كما سيحظى اليمنيون بشرف ترديد الصرخة بصوت هادر، وإيصال رسالة للمندوب الصهيوني في مجلس الأمن مفادها بأن اليمنيين لن يتركوا هتاف الحرية، وليمت الصهيوني بغيضه.

سنكون في يوم مميز غداً الجمعة؛ فالشعب اليمني قد اشتاق لميدان السبعين وبقية الساحات في عموم المحافظات، لنعبر عن موقفنا الصادق والشجاع، ولنثبت للعالم أن اليمنيين لن يتركوا فلسطين، وهم معهم في كل الملمات والشدائد؛ فمصابهم مصابنا، وأحزانهم هي أحزاننا، ومن لم يقف مع غزة ومظلومية فلسطين فمع من سيكون؟ ومن لم يتخذ موقفاً من الشواذ الأمريكيين فمتى سيتخذ موقفاً؟