-
العنوان:سياسيون وإعلاميون: غزة في اليوم الـ 118 لوقف العدوان بين استباحة العدو الإسرائيلي وتواطؤ الوسطاء
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: يتجاوز "اتفاق وقف إطلاق النار" يومه الـ 118، وترسم الإحصائيات الواردة من قطاع غزة مشهداً مغايراً تماماً لمفهوم "وقف العدوان"؛ حيث بلغت خروقات العدو الإسرائيلي 1600 خرقاً، خلفت وراءها مئات الشهداء والجرحى، بشراكة أمريكية وصمت من الضامنين الوسطاء عن أي حديث حول هذا التصعيد الإجرامي، وعودة الحصار الغاشم.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:العدوان الصهيوني على غزة الوسطاء المجرم نتنياهو خطة المجرم ترامب
وأمام هذه التطورات التصعيدية، يقدم كل من الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح، والباحث والمحلل السياسي صالح أبو عزة، عبر قناة "المسيرة" قراءة لأبعاد هذا التصعيد، معتبرين أن ما يجري هو إصرار صهيوني - أمريكي على استكمال حرب الإبادة بوسائل تتراوح بين الضغط "الناعم" والعدوان "العنيف".
وفي هذا السياق، أوضح عدنان الصباح أن
ما يُسمى بـ "خطة ترامب" قد انتهت فعلياً بمجرد تسلّم كيان العدو
الإسرائيلي لآخر جثة من قطاع غزة، مؤكداً أن الخطة كانت مخرجاً تقنياً لإخراج
العدو من ورطة المواجهة الميدانية المباشرة والانتقال إلى استراتيجية القتل والضغط
عن بُعد، ولم تكن تهدف للسلام إطلاقاً، مشدداً على ضرورة وعي الأمة بأن أمريكا هي
"صاحبة الجريمة والقتل" والأصل في كل ما يجري من اليمن ولبنان وصولاً
إلى غزة، وما الكيان الصهيوني إلا قاتل مأجور ينفذ أجندة واشنطن الشيطانية.[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2019375575434203186]
وانتقد في الوقت ذاته أداء الوسطاء
الذين تحولوا إلى "سُعاة بريد" عاجزين أمام العربدة الأمريكية، مشيراً
إلى أنهم لا يملكون أي صفة ضامنة في الاتفاق ومضامين نصوصه.
من جانبه، يعزز الباحث والمحلل السياسي
صالح أبو عزة هذا التحليل بالإشارة إلى الأبعاد الميدانية، موضحاً أن كيان العدو
الإسرائيلي بات يتذرع بأي حادثة أمنية وهمية ليشن عدواناً غير متناسب يستهدف
المدنيين، حيث إن 83% من الضحايا هم من النساء والأطفال، وذلك في محاولة يائسة
لتثبيت معادلة تجعل من قطاع غزة منطقة مستباحة أمنياً في أي وقت.[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/2019374477608645006]
ولفت إلى أن رهان العدو الإسرائيلي
المجرم على كسر إرادة الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية في غزة عبر سياسة
التجويع والترهيب قد سقط أمام صمود الفلسطينيين وتدافعهم للعودة إلى مناطقهم رغم
الدمار، وهو ما يحبط مؤامرة التهجير ويثبت فشل "النصر المطلق" الذي
ينشده مجرم الحرب نتنياهو.
واعتبر أن قيمة الضمانات الدولية سقطت
عملياً بعد أن التزمت المقاومة التزاماً حديدياً بالاتفاق، بينما لم يتجاوز التزام
العدو الصهيوني نسبة 35%، مما يثبت أن المرحلة القادمة لا وجود فيها لأي فرصة لنزع
السلاح، ولا تمنح العدو وأدواته ذلك كما يحلم البعض، وستكون لفرض كسر الحصار
وإعادة الإعمار بقوة البندقية والموقف الصامد على الأرض وفي ميدان المواجهة.
ويخلص الضيفان في قراءتهما الموحدة إلى
أن الرهان على الدبلوماسية أو نوايا الشريك الأمريكي في هذه الإبادة والوحشية هو
رهان خاسر، وأن "خطة المعتوه ترامب" عبارة عن غطاء لاستمرار الجريمة
وتوفير الوقت للعدو.
وأكدا أن المفتاح الحقيقي لإنهاء هذه
المأساة يكمن حصراً في "اليد الفلسطينية" وجبهات الإسناد التي عمّدت
طريقها بالدماء، مع التحذير من استغلال العدو لفتح معبر رفح بشكل جزئي لتحقيق
تفريغ ديموغرافي تحت غطاء الحالات الإنسانية، وهو ما سيواجهه الشعب الفلسطيني
بصمود أسطوري في إطار مواجهة كبرى يقودها الأحرار ضد البلطجة الأمريكية التي تسعى
للسيطرة على العالم عبر نشر الفوضى والدم.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م