-
العنوان:ترامب مأمور نتنياهو.. والسلام الزائف تحت المجهر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:مع كُـلّ حديث عن «السلام الأمريكي» تحت إدارة ترامب، تتكشف الحقيقة أمام المتابع لكل الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية: ما يُسمّى بالسلام ليس سوى ستار دبلوماسي يخفي تنفيذ أجندة الاحتلال.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ترامب لم يكن يومًا صاحبَ قرار مستقل، بل يتصرف كمأمور سياسي ينفذ ما يُملى من كَيان الاحتلال، مطبقًا توجيهات نتنياهو ومسوغات مجلس السلام المزعوم، الذي اتضح أنه عنوان خادع لا علاقة له بتحقيق سلام عادل، بل كان أدَاة لتبييض الجرائم واستمرار الاحتلال.
الجرائم المُستمرّة، التوسع في
المستوطنات، الصمت الأمريكي الرسمي أمام المجازر، كلها تؤكّـد أن هذه السياسةَ لم
تكن سوى تنفيذ لأجندة مسبقة، وأن ما يعلن باسم السلام لم يكن سوى شعار لتسويق الاستسلام
السياسي على حساب الحقوق الفلسطينية.
التاريخ سيذكر أن السلامَ الحقيقي لا
يُبنى فوقَ جثث الأبرياء، ولا يأتي من عاصمة الإجرام الأمريكية بينما المفاتيح
الحقيقية في أيدي قادة الاحتلال.
وكل عنوان مزيَّف سيظهر ضعفه أمام
وقائع الدم والعدوان المُستمرّ.
في النهاية، يبقى السؤال: هل السلام
مصطلح إعلامي، أم جريمة تُغلَّف بالعناوين الرسمية؟
الحقائق تقول كُـلّ شيء.
تغطية خاصة | حول آخر المستجدات مفاوضات إسلام آباد، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 10-11-1447هـ 27-04-2026م
تغطية خاصة | سقوط الهيبة الأمريكية… انهيار الخدمات في المحافظات المحتلة… وأوروبا بين الابتزاز الأمريكي واستعادة القرار السيادي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
تغطية خاصة | حول الانعكاسات الاقتصادية العالمية جراء إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد عمليات المقاومة اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | بعد أيام من بيانه الديني المؤيد ضمناً للعدوان على إيران، أمريكا تصنف إخوان اليمن "حزب الإصلاح" في قوائم الإرهاب | 09-11-1447هـ 26-04-2026م
الحقيقة لا غير | كيف ومتى ظهر مصطلح الخطر الإيراني ضد العرب في وسائل الإعلام ومنابر السياسة والدين | 08-11-1447هـ 25-04-2026م