-
العنوان:ترامب مأمور نتنياهو.. والسلام الزائف تحت المجهر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:مع كُـلّ حديث عن «السلام الأمريكي» تحت إدارة ترامب، تتكشف الحقيقة أمام المتابع لكل الملفات الفلسطينية-الإسرائيلية: ما يُسمّى بالسلام ليس سوى ستار دبلوماسي يخفي تنفيذ أجندة الاحتلال.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
ترامب لم يكن يومًا صاحبَ قرار مستقل، بل يتصرف كمأمور سياسي ينفذ ما يُملى من كَيان الاحتلال، مطبقًا توجيهات نتنياهو ومسوغات مجلس السلام المزعوم، الذي اتضح أنه عنوان خادع لا علاقة له بتحقيق سلام عادل، بل كان أدَاة لتبييض الجرائم واستمرار الاحتلال.
الجرائم المُستمرّة، التوسع في
المستوطنات، الصمت الأمريكي الرسمي أمام المجازر، كلها تؤكّـد أن هذه السياسةَ لم
تكن سوى تنفيذ لأجندة مسبقة، وأن ما يعلن باسم السلام لم يكن سوى شعار لتسويق الاستسلام
السياسي على حساب الحقوق الفلسطينية.
التاريخ سيذكر أن السلامَ الحقيقي لا
يُبنى فوقَ جثث الأبرياء، ولا يأتي من عاصمة الإجرام الأمريكية بينما المفاتيح
الحقيقية في أيدي قادة الاحتلال.
وكل عنوان مزيَّف سيظهر ضعفه أمام
وقائع الدم والعدوان المُستمرّ.
في النهاية، يبقى السؤال: هل السلام
مصطلح إعلامي، أم جريمة تُغلَّف بالعناوين الرسمية؟
الحقائق تقول كُـلّ شيء.
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م