• العنوان:
    أصول "إسرائيل" وحكام العرب!!
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من جزيرة "جيفري إبستين" انطلق مشروعُ الصهيونية العالمية في ضَمِّ الكثيرِ من القيادات والمشاهير والشخصيات المؤثرة بالمجتمعات العربية والأُورُوبية، وقد امتلك كَيانُ الاحتلال قرارَ وحرية الكثير من قادة العرب والدول الأُورُوبية، وجعلت القيادات العربية وصانعي القرار من ضمن أصولها وفي تحت إمرتها.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

وقد أعطى كَيان الاحتلال الصهيوني الحق لنفسه في احتلال أرض فلسطين؛ وقد تحول ملوك وحكام العرب إلى جنود الماسونية من ضمن حراسها، بهم استقرت وبهم وجدت وبهم طغت وأجرمت.

لقد جعلت زعماءَ الأُمَّــة في خدمتها بطريقة قذرة مبتزة وانحطاط قيمي وأخلاقي؛ ومن مشروع "جيفري إبستين" نعرّج على ضوء تلك الجزيرة الشيطانية التي منها تم نصب الفخ الشيطاني للكثير من الملوك والحكام.

ومن بعد توثيق صانعي القرارات في أفلام قذرة (ارتكاب فاحشة الزنا مع القاصرات والأطفال) من بعد فقدان ما لهم من الإيمان والعقل بتعاطي الحبوب وشرب المحرمات، وعبرها تم الوقوعُ بهم بتوثيقِ الفاحشة.

ومن هُنا فقد ضَمَّت المخابراتُ الصهيونية التابعة للوبي الصهيوني تلك الشخصياتِ وجعلتهم من ضمن أصولها والعمل لصالحها بالقوة.

وعاش اللوبي الصهيوني بالترهيب والابتزاز والنهب والسلب لحرية الإنسان العربي المسلم.

صناعة كَيان الاحتلال عبر "الجزيرة الشيطانية"

عبر المشروع الشيطاني صنع اللوبي الصهيوني كَيانَ الاحتلال وصنعت القوة العسكرية الجبارة، وامتلكت السلاح المحرم دوليًّا بدعم من قبل رؤساء أمريكا والذين هم من ضمن أصولها.

"إسرائيل" استعبدت الإنسان الذي خلقه الله بالفطرة حُرًّا ليس عبدًا لكيان أَو لأنظمة، ومِن انبطاح وذل وضعف ملوك العرب ورؤساء المسلمين أمامها لم يأتِ من فراغ بل من فخ سياسة اللوبي الصهيوني المحتلّ الغاصب.

سياسة اللوبي الصهيوني سياسة نتنة قذرة متناقضة مع عدالة الأرض ومخالفة للحقوق الإنسانية والحريات؛ كيان وجد من خلال الاتجار بالشر واغتصاب الأطفال وجعلت منه مشروعًا، ومن براءة الطفولة وقتلهم تقربًا للشيطان.

الغُدة السرطانية وحتميةُ الاستئصال

لقد وظّف كَيانُ الاحتلال الصهيوني العدلَ والأمن والسلام الدولي في تمرير جرائمه وزعزعة أمن البلدان أسمى أمانيه، ويخلق الفوضى والصراعات، وهذا ما ينتج من وراء سياسة كَيان الاحتلال المظلم، وينتهي حديث حرية واستقرار وأمن وسلام كَيان الاحتلال الصهيوني وضمان الحريات والديمقراطية بقصة القرد الذي يتحدث في الغابة عن الجمال.

"إسرائيل" كَيانٌ محتلّ غير قابل للحياة والتعايش، لا يؤمن بأمن وسلام المجتمع الدولي إلا بما يتوافق مع سياسته الاستيطانية والتوسع في احتلال البلدان.

لقد سماها مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني -رضوان ربي عليه- ووصف وجودَها بالغدة السرطانية بالوطن العربي والذي ينتشر في جسد الأُمَّــة المحمدية جمعاء، وعلى الأُمَّــة أن تتوحد لاستئصالها من الشرق الأوسط.

لقد نهشت عظم وجسد الأُمَّــة لوقت كبير لما يقارب القرن من الزمن، وعلى الأُمَّــة أن تقف موقفًا جادًّا؛ فلا أمن ولا سلام ولا حرية ولا ديمقراطية ولا عزة ولا كرامة للمسلمين إلا من خلال مواجهتها عسكريًّا وطردها وتحرير أرض فلسطين وتطهير مقدسات الأُمَّــة من رجس ودنس الصهاينة المحتلّين.

الخلاصة: لا دين ولا عهد ولا بيت للعبادة يذكر لهم في أي واحد من الكتب السماوية، ملعونين أينما ثُقفوا وأينما وطئت أقدامُهم تجد الجرائم والفواحش.

لقد ضرب اللهُ عليهم الذلة والمسكنة؛ لا نصر ولا عزة ولا كرامة لليهود فوق هذه الأرض مهما بلغت قواتهم ومهما فاض زخم قدراتهم؛ فالنصر الإلهي من الله -سبحانه وتعالى- وقد جعله عليك حقًّا ومن نصيب المؤمنين فقط.

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أولياء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [سورة النساء: 139].