-
العنوان:حمية: المقاومة ركيزة أساسية لا تقبل القسمة في معادلة الأمن الوطني اللبناني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:قال الباحث في الشؤون الاستراتيجية، الدكتور علي حمية، إن أي حديث رسمي في لبنان عن السيادة والشرف الوطني يفقد معناه إذا جرى تجاهل الدور المحوري للمقاومة وتضحياتها، مشدداً على أن دماء الشهداء هي التي صنعت معادلة الردع ومكّنت الدولة من الوقوف على أرض الجنوب اللبناني بعد عقودٍ من الاحتلال والعدوان.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح حمية، في لقاء مع قناة المسيرة، صباح اليوم الأربعاء، أن أرض الجنوب كانت منذ عام 1949 خاضعةً لاحتلال العدو الصهيوني بأشكالٍ مختلفة، قبل أن يتوسع الاجتياح عام 1982 وصولاً إلى بيروت، في وقتٍ كانت فيه مؤسسات الدولة عاجزة عن الدفاع، فيما تولّت المقاومة مهمة حماية السيادة الوطنية بدماء أبنائها وسواعد مجاهديها.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني في تلك
المرحلة كان منقسماً بفعل الواقع الطائفي والسياسي، بينما كانت المقاومة وحدها
تخوض المواجهة دفاعاً عن الأرض والكرامة، مؤكداً أن من يتحدثون اليوم باسم الدولة
ما كانوا ليجلسوا في مواقعهم لولا تلك التضحيات التي أرست قواعد الاستقرار النسبي
في البلاد.
وانتقد مواقف رئيسي الجمهورية
والحكومة، معتبراً أن مقاربتهما لمفهوم السيادة تقوم على الضغط الداخلي على
المقاومة بدل توجيه الجهود نحو محاسبة العدو الصهيوني على خروقاته واعتداءاته
المتواصلة، والتي تجاوزت خمسة عشر ألف خرقٍ موثّقٍ للسيادة اللبنانية.
ولفت إلى أن ما يسمى بالضمانات الدولية
واللجان المشرفة، بما فيها لجنة الميكانيزم والضامنان الأميركي والفرنسي، فشلت في
حماية لبنان أو إلزام العدو الصهيوني بتنفيذ تعهداته، مؤكداً أن هذه الآليات
استُخدمت للضغط على الجانب اللبناني وإضعاف موقفه التفاوضي، في مقابل منح العدو
هامشاً واسعاً للمراوغة والتنصل.
وبيّن أن دعوة سماحة الأمين العام لحزب
الله الشيخ نعيم قاسم، بعدم اتخاذ لبنان أي إجراءات إضافية، تنسجم مع ما تم
الاتفاق عليه داخلياً وبصيغ التفاهم غير المباشر مع العدو، موضحاً أن المطلوب هو
إلزام العدو بتنفيذ التزاماته، لا تحميل لبنان تبعات سياسية وأمنية جديدة.
وشدد على أن السيادة الوطنية لا تُبنى
بالبيانات ولا بالضغوط على قوى المقاومة، بل تُصان بقوة الردع ووحدة الموقف
الوطني، محذراً من أن الاستمرار في الرهان على الوعود الدولية سيعيد إنتاج الفشل
ذاته، ويمنح العدو الصهيوني فرصةً إضافيةً لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وجدد التأكيد على أن مستقبل لبنان
وأمنه الوطني مرهونان بالاعتراف بدور المقاومة كركيزةٍ أساسيةٍ في حماية البلاد،
وبالعمل على توجيه البوصلة السياسية نحو مواجهة العدو الصهيوني، بدل الانخراط في
صراعات داخلية تخدم أهدافه وتضعف الموقف الوطني العام.




تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م