• العنوان:
    المشير مهدي المشاط: حارسُ بأسِ اليمانيين ومُسقِطُ هيبةِ الأساطيل
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    لم يكن مُجَـرّد صعودٍ إلى منصة الحكم، بل كان اقتحامًا لخطوط النار في ذروة العاصفة.. حين راهن العالم على انكسار اليمن بعد استشهاد الصماد، برز المشير مهدي المشاط كالجبل الأشم، يحمل في يمينه معولُ البناء وفي يساره بأس التنكيل.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

لم يأتِ ليرث قصرًا، بل جاء ليدير معركةً كونية؛ فحول الطاولات على رؤوس المعتدين، وجعل من البحار مقبرةً للأساطيل التي لم تُقهر، ومن تراب الوطن أرضًا تحرق أقدام الغزاة والعملاء.

إنه القائد الذي لم يقرأ عن السيادة في الكتب، بل صاغها بالصواريخ والمسيرات، معلنًا للعالم أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن في اليمن رجالًا عاهدوا الله فصدقوا، وتوعدوا أمريكا فصدق الوعيد.

أمانة القيادة وجمر التحدي

في الأزمنة التي تُمحَّص فيها الأمم، لا يتقدّم الصفَّ إلا من وعى أن القيادة تكليفٌ لا تشريف، وأن الرئاسة أمانة تُحمَل لا مغنمٌ يُطلَب.

في تلك اللحظة الفاصلة، تولّى المشير مهدي المشّاط مسؤولية رئاسة المجلس السياسي الأعلى، مستندًا إلى إيمانٍ راسخٍ لا تزعزعه العواصف.

لم يطلب المنصب يومًا؛ بل جاءه وهو على جمر التحدّي، بعد استشهاد رفيق الدرب الرئيس الشهيد صالح الصمّاد — رحمه الله — فحمل الراية كما تُحمَل العهود الثقيلة، مكتوبًا عليها: «يدٌ تبني ويدٌ تحمي».

لم تكن عبارةً للاستهلاك، بل برنامج دولة، ومسار مرحلة، ومنهج عمل.

الصرخة فعلًا: الموت لأمريكا وإسرائيل

أثبت المشير مهدي المشاط أن شعارات المسيرة القرآنية ليست مُجَـرّد كلمات، بل هي واقع يراه العدوّ في احتراق بارجاته.

ترجم شعار «الموت لأمريكا» واقعًا ملموسًا بالضرب على حاملات الطائرات والبارجات والمدمّـرات، محطمًا كبرياء واشنطن في البحار.

وجسّد شعار «الموت لإسرائيل» بضربات مسدَّدة جعلت من كَيان الاحتلال هدفًا مستباحًا، وميناء "إيلات" خاويًا على عروشه، لتتحول الكلمات إلى تنكيل يسقط هيبة الاستكبار العالمي.

حزمٌ يماني يزلزل عروش المعتدين

أدار المرحلة بثقة المؤمن؛ واجه العدوان بضربات موجعة هزت عمق النظامين السعوديّ والإماراتي، وفي الداخل، خاض معركة تطهير الأرض من دنس العملاء وخلايا القاعدة وأدوات الصهيونية.

لقد أدار عامين من "طوفان الأقصى" برسائل نارية، معلنًا نصرة غزة بالفعال لا بالأقوال، وجعل البحر سجيلًا يلاحقُ كُـلّ مَن تسوِّلُ له نفسُه المساسَ بكرامة اليمن أَو قضايا الأُمَّــة.

القيادة من الميدان وصدق الولاء

لم تكن القيادة من برجٍ عاجي؛ نزل إلى الميدان، زار المحافظات، لامس هموم الناس، فكانت البساطة جسر الثقة.

إنه ثمرةٌ من ثمار المشروع القرآني وتجسيد لصدق التسليم للقائد العلم السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله).

لم يخرج من جامعات الغرب ليخضع لإملاءاتهم، بل استمد حكمته من الله وقربًا من شعبه، فبقي قراره وطنيًّا خالصًا لا تلوّن فيه ولا انحناء.

الوعيد القادم: نهاية الغطرسة واليوم، يشرف المشير المشاط على التجهيز لمرحلة عسكرية حاسمة ضد الصهيونية العالمية وأذنابها في المنطقة، وعلى رأسهم قائد الإرهاب العربي بن سلمان.

ضربةٌ موجعة قادمة ستجعل الليل نهارًا، وتغلق المطارات والموانئ في وجه المعتدين، فصبر اليمانيين شارف على النفاد، وبأسهم اليوم أشد تنكيلًا.

هكذا يُقرأ المشير مهدي المشّاط: قيادةٌ في زمن اختبار، ومسؤوليةٌ في لحظة تاريخية، وثباتٌ يُربك الخصوم ويطمئن المؤمنين.