-
العنوان:مَن يَدُقّ طبولَ الفتنة؟! اتّهامات "المزّة" ومحاولات طعن المقاومة في الظّهر
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:من بين ضجيج الاتّهامات الملفقة، تطل علينا بعض الأطراف في دمشق بسردية مأساوية تتهم حزب الله بالوقوف خلف أعمال عنف في "المزة".
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
إنها محاولة يائسة لقلب الحقائق وتشويه تاريخ نضالي عُمّد بالدماء لحماية السيادة السورية.
مفارقةُ "المدافع"
و"المتهم"
كيف يستقيم في منطق العقل أن يُتهم
من كان سدًّا منيعًا أمام عصابات التكفير بالإرهاب في قلب العاصمة التي حماها؟
حامي العاصمة: عندما كانت دمشق على
بعد خطوات من السقوط، كان مجاهدو حزب الله هم من ثبّتوا الأرض وحموا المقدسات
ومشاريع المقاومة.
الولاءُ الخارجي: هذه الاتّهامات لا
تخدم إلا المركز الإمبريالي في واشنطن وامتداده الصهيوني، وهي محاولة للتكسب
السياسي الرخيص على حساب دماء الشهداء.
بصماتُ الفشل الأمني.. لا بصمة
المقاومة
إن النظر في أُسلُـوب تنفيذ الأحداث
المزعومة يكشف أنها بعيدة كُـلّ البعد عن دقة وصرامة حزب الله:
بصمةُ العبث: العمل يحمل بصمة من
يريد تفجير الوضع الداخلي لتمرير مشاريع تسوية استسلامية.
الحكمةُ الاستراتيجية: المقاومة التي
خرجت من معارك تموز وسوريا أكثر قوة، تدرك أن معركتها الكبرى هي مع العدوّ الصهيوني،
ولن تنزلق لعمليات عبثية تشتت قواها.
الثمنُ المطلوب: يبدو أن البعض يبحث
عن ورقة تفاوض مع واشنطن، وثمنها "رأس المقاومة"، لكنهم يغفلون أن
التنازل للمحتلّ لا يجلب إلا المهانة.
المقاومةُ مشروعٌ وجودي لا تكتيكي
إن استهداف المقاومة عبر
"أكاذيب المَـزَّة" هو جزء من حرب شاملة (إعلامية، اقتصادية، وأمنية):
تفتيتُ النسيج: اللعب على وَتَرِ
الطائفية والفتنة الداخلية هو السلاح الأخير للمنهزمين الذين يريدون إشغال
المقاومة عن جبهتها الأَسَاسية.
وحدةُ المصير: المقاومة في لبنان
وسوريا والعراق واليمن هي مشروع وجودي مصيري وليست خيارًا خاضعًا للمساومة أَو القسمة.
الخلاصة: التاريخُ لا يُنسى لقد وقف
حزب الله مع سوريا في أحلك لحظاتها، ولن ينجح المرجفون في تشويه هذه العلاقة
الوجدانية والميدانية.
الشعب السوري الذي عرف من وقف معه في
ساعة العسرة لن تنطلي عليه هذه الألاعيب.
الرد الحقيقي على خيانة "أصوات الداخل" هو بمزيد من التلاحم بين قوى المحور، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والتشتيت هو سلاح المفلسين.
تغطية خاصة | القوات المسلحة تعلن بدء معركة كسر الحصار، والقبائل تستنفر بأقصى درجاتها رداً على بيان حسم الخيارات | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م