-
العنوان:الصرخة التي كسرت هيبة العدوّ داخل مجلس الأمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:لم يكن مشهد رفع مندوب كيان العدوّ لشعار “الصرخة” داخل مجلس الأمن مُجَـرّد لقطة عابرة أَو حركة عفوية، بل كان اعترافًا فجًا بحالة الرعب التي تسللت إلى عمق هذا كَيان الاحتلال، حتى بات يستحضر رموز خصومه في أكثر المنابر الدولية حساسية.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
أحلام الصوفي
في ذلك المكان الذي يُفترض أن يُدار فيه الخطاب بلغة باردة ومحسوبة، ظهر العدوّ مرتبكًا، متوترًا، وكأن الصرخة لاحقته من ميادين المواجهة إلى قاعة القرار الدولي.
اختراق جدار الهيمنة النفسية
لقد أرعبت الصرخة هذا الكيان الغاصب
لأنها نجحت فيما فشلت فيه جيوش وخطابات مطوّلة.
اخترقت جدار الهيمنة النفسية.
نسفت صورة “الردع المطلق” التي طالما
سعى العدوّ إلى ترسيخها.
تحولت الصرخة إلى رمز يتردّد في
الشارع، وفي الإعلام، وفي الوعي الجمعي، حتى بات العدوّ يرى فيها تهديدًا مباشرًا
لأسس وجوده المعنوي، لا مُجَـرّد شعار عابر.
وحين يشعر كيان قائم على القوة
والدعم الدولي بأن شعارًا يهزه من الداخل، فهذا يعني أن الخلل أصاب جوهره.
فقدان التوازن الرمزي وانكشاف
الرعب
الرعب الحقيقي لا يظهر في ساحات
القتال فقط، بل يتجلى حين يفقد الخصم توازنه الرمزي.
رفع شعار الصرخة في مجلس الأمن لم
يكن استعراضًا، بل كان محاولة يائسة لاحتوائها وتشويهها وسحبها إلى ميدانه، بعد أن
عجز عن إخمادها في ميدانها الطبيعي.
هي لحظة انكشاف؛ لحظة يضطر فيها العدوّ
إلى الاعتراف، دون أن يقول ذلك صراحة، بأن هذه الصرخة باتت أقوى من حملاته
الإعلامية، وأخطر من كُـلّ محاولات التطبيع والتزييف.
لقد أرعبتهم الصرخة لأنها كسرت
احتكارهم للرواية، وفضحت هشاشة خطابهم أمام الرأي العام العالمي، وأكّـدت أن الزمن
الذي كانوا يفرضون فيه صورتهم دون منازع قد ولى.
أصبحت الصرخة شاهدًا على تحوّل عميق
في موازين التأثير؛ حَيثُ بات الصوت الشعبي والعقائدي قادرًا على اقتحام أرفع
المنصات الدولية، وفرض حضوره رغم أنف القوة والفيتو.
الخاتمة: إن ما جرى في مجلس الأمن
ليس دليل قوة للعدو، بل علامة خوف واضحة.
فالكيانات الواثقة لا تلاحق شعارات
خصومها، ولا تستحضرها تحت أضواء العالم.
وحده الخائف هو من يرى في الصرخة كابوسًا، ومن يدرك أن أخطر ما يواجهه اليوم ليس سلاحًا جديدًا، بل معنىً جديدًا، وصوتًا صادقًا، ورمزًا رفض أن يُدفن.
تغطية خاصة | القوات المسلحة تعلن بدء معركة كسر الحصار، والقبائل تستنفر بأقصى درجاتها رداً على بيان حسم الخيارات | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م