• العنوان:
    أوهامُ الأمن العربي: هل أَمِنَ "الأعراب" مكرَ اليهود أم استمرأوا حياةَ الذّل؟
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    يبرز تساؤل مرير في ظل التحشيد الأمريكي بالبحر العربي: هل أمنت دول الخليج شر كَيان الاحتلال الصهيوني أم أنها تعيش حالة "سبات" في حضن الماسونية؟
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إن الصمت المطبق إزاء التهديدات التي تطال إيران يكشف أن "الارتهان" صار عقيدة، وأن "الخوف من الأمريكي" بات أشد من "الخشية من الله".

 خرافةُ "الأمنِ الزائف".. مَن يُعِين الظالِمَ يُبتلى به

يتوهَّم حكامُ العرب أنهم بمأمن من مكر اليهود والنصارى، والحقيقة أنهم مُجَـرّد أدوات سيُلقى بها بمُجَـرّد انتهاء صلاحيتها:

حراسُ المرمى الصهيوني: ملوك الخليج تحولوا إلى حراس في "مرمى الماسونية"، يكتفون بالتهدئة أمام إيران والتحذير من فشل الهجوم الأمريكي، في نفاق مفضوح؛ لسانٌ يدعي الإسلام وقلبٌ عامرٌ بالتبعية.

ثمنُ الخيانة: مَن فتح أراضيه وبحاره للجيوش الغربية سيدفع الثمن غاليًا، فالسنة الإلهية واضحة: "من أعان ظالمًا ابتلي به".

 الفجوةُ الإيمانية.. بينَ دعمِ "الحلفاء" وخِذلانِ "الإخوة"

في الوقت الذي تتحَرّك فيه القوات البحرية لـ الصين وروسيا لإجراء مناورات عسكرية في المياه الإيرانية كرسالة دعم للشرق ضد الغطرسة الغربية:

الخذلانُ العربي: كان الأولى والأحق بالدين أن يكون العرب هم الدرع الحصين لإيران، لكنهم اختاروا الركود الإيماني والتنازل عن معارك الأُمَّــة.

خداعُ الألقاب: يدّعون خدمة "بيت الله العتيق"، والواقع يقول إن من يخدم مكة بصدق يجب أن يسعى لتطهير الأقصى من دنس اليهود.

 الشخصياتُ "المصطنعةُ أُورُوبيًا" وحريةُ الأنعام

يضع الكاتب مقارنة قاسية بين حرية الأنعام وذل الحكام:

دونيةُ الموقف: الأنعام قد ترفض طاعة صاحبها إذَا قسا عليها، بينما حكام العرب يتلقون الإهانة من الغرب ويتقربون إليهم بالمال والطاعة!

عدمُ الأهلية: هؤلاء الحكام الذين صُنعت شخصياتهم في دهاليز أُورُوبا لا يستحقون حتى إدارة مدرسة، فكيف بإدارة شعوب عربية مسلمة؟

الخلاصة: العزّةُ لا تُباعُ بالمال كفى ذلًا وعمالة؛ فالتاريخ لن يرحم، واللوبي الصهيوني سيسحق هذه الأنظمة المتهالكة بمُجَـرّد انتهاء دورها. إن العزة لله وحده ولرسوله وللمؤمنين، ومن أراد الكرامة فعليه أن ينفض غبار "الهدهدة الماسونية" ويعود إلى حضن القرآن والجهاد، فالموت قادم والوقوف بين يدي الله حتمي.