• العنوان:
    ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الأرض فَسَادًا﴾.. "ترامب" واليهود وسقوط القناع الأخلاقي
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    من يقرأ التاريخ يدرك تفاوت الطغيان بين الملوك والرؤساء، لكن القرآن الكريم حسم الحقيقة: اليهود هم الأكثر فسادًا.. واليوم، يتجلى هذا الفساد في أعلى هرم السلطة الأمريكية، حَيثُ يجتمع الطغيان السياسي مع الانحلال الأخلاقي.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ملفاتُ "إبستين".. القذارةُ التي صدّقها القرآن

كشفت الوثائق المسربة عن شخصية "ترامب" وجهًا يملؤه الفساد، وهو ما يجعلنا نؤمن يقينًا بقوله تعالى:

{وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الأرض لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} (البقرة: 205)

إهلاك الحرثِ والنسل: لا يتوقفُ فسادُ ترامب عند الحروب العسكرية والقتل، بل يمتدُّ لتدمير الأخلاق واستهداف الفطرة الإنسانية، متبعًا النهجَ الصهيوني التاريخي في الإفساد.

﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.. المطبّعون وشبكةُ الفساد

الواقعُ يكشفُ أن أصدقاءَ ترامب من ملوك ورؤساء العرب يشاركونه ذات المنهج:

وحدةُ الحال: كما قال الله تعالى: {تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ}، فقد تشابهت أفعالهم في الظلم والاستهتار بقيم الأُمَّــة.

خيانةُ الولاء: الأسوأ هو محاولة هؤلاء الحكام فرض التبعية لـ "ترامب الكافر الفاسد"، ودفع الشعوب للتطبيع معه، في مقابل ترك ولاية الصالحين والمصلحين من أبناء الأُمَّــة.

واجبُ النّخب.. تحصينُ الجبهةِ الداخلية

أمام هذه التسريبات والفضائح، يقع عِبءٌ كبير على العلماء والإعلاميين:

كشفُ السوءة: استغلال الفضائح الأخلاقية لكشف حقيقة أمريكا والمطبعين أمام الرأي العام العالمي.

الحربُ الناعمة: تحصين الشباب من الانزلاق في شِراك الفساد الصهيوني الذي يهدف للنفاذ إلى عقولهم ونفسياتهم.

المقاطعةُ الشاملة: إعلان المقاطعة لمن باع دينه وقيمه، وعدم السماح للشباب بأن يكونوا فريسةً سهلةً لأعداء الله.

الخلاصة: معركةُ طهارةٍ لا معركةَ سياسةٍ فقط إن "ترامب" ليس مُجَـرّد رئيس دولة، بل هو تجسيد للمشروع الصهيوني الذي يسعى لإفساد الأرض.

إن الوعي بفساد هؤلاء هو السلاح الأول للانتصار عليهم؛ فالحرية والسيادة لا تتحقّق لأمة غارقة في مستنقعات التبعية للمفسدين.