• العنوان:
    إلى كَيان الاحتلال وأعوانه: وإنْ عُدتم.. عدنا
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    إلى كيان الاحتلال الصهيوني وشريكه المجرم الأمريكي: أنتما لا تعرفان إلا لُغة الغدر، ولا تفهمان إلا منطق القوة.. تنكثان العهود وتنقضان الاتّفاقيات كما تتنفسان، وتدوسان على المواثيق كما تدوسان بإجرامكما على دماء الأطفال والنساء والشيوخ.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

ويعودان اليوم لمحاولة إشعال طوفانٍ جديد من الإجرام بعد أن فشلا في كسر غزة، وبعد أن عجزا عن تحقيق أي نصرٍ حقيقي يذكر.

سقوط أوهام الاتّفاقات

لم يكن الاتّفاق إلا كذبةً أمريكيةً صهيونية؛ لم تُفتح المعابر.. لم يُرفع الحصار.. لم يُحرّر الأسرى.

بينما يستمر القتل والهدم والتجويع والتجريف، ويستمر سفك الدم الفلسطيني بدمٍ بارد، في ظل صمتٍ عربيٍّ مخزٍ وتواطؤٍ رسميٍّ فاضح وسكوت مخيف من قبل ضُمَناء الاتّفاق.

كُـلّ يومٍ في غزة شهداء، وجرحى، وجريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الاحتلال الأسود.

وما يجري اليوم ليس خرقًا عابرًا، بل إعلان عدوانٍ صريح.

التحذير اليماني: العودة بوجهٍ آخر

ومن يمن الإيمان والبأس، ومن شعب وقيادةٍ ربانية (سماحة القائد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله) الذي لا يداهن ولا يساوم، جاء التحذير واضحًا كالشمس: إن عاد العدوّ الصهيوني إلى العدوان على غزة.. فاليمن عائد.

ولكن هذه المرة بوجهٍ آخر ونارٍ أُخرى؛ لن تكون عودةً رمزية، ولا موقفًا إعلاميًا، بل ستكون: عودةً موجِعة وقاسية ومكلفة.

بأُسلُـوب عسكريٍّ جديد، وحساباتٍ لم يألفها العدوّ.

نيرانٍ ستصل إليه، حَيثُ يظن نفسه آمنًا.

لقد انتهى زمن أن تُقصف غزة وحدها، أَو يُستباح الأقصى دون رد.

فنحن اليوم في أعلى درجات الجهوزية ميدانيًّا وعسكريًّا ومعنويًا، ولن ننتظر إذنًا من أحد.

حقيقة كَيان الاحتلال وهشاشة الحماية

كَيان الاحتلال الصهيوني كيانٌ لقيط، مصنوع من الخوف، ولا يعيش إلا في ظل الحماية الأمريكية المجرمة؛ فحين يُوجَد له رادعٌ حقيقي، ينهار ويتوسل وتتكشف هشاشته.

وقد قال الله كلمته فيهم: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أين مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأنبياء بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (آل عمران: 112).

رسائل الصمود والمواجهة

إلى أهلنا في غزة: أنتم لستم وحدكم؛ دمكم دمنا، وجراحكم جراحنا، ومعركتكم معركتنا، والله معنا ونحن معكم دون حسابٍ للكلفة.

أما تهديدات ترامب: وصراخه وتهريجه ضد إيران فليست سوى صراخ عاجز؛ فإيران لم تُرهب ولم تنكسر بل ازدادت قوةً وبأسًا.

إلى الشعوب العربية: الصمت اليوم ليس حيادًا بل نفاقًا، والتفرج ليس عقلانية بل شراكة.

من يظن أن النار ستقف عند غزة فهو أعمى أَو متواطئ.

الخاتمة: إن عادوا.. فسنعود.

وعودتنا هذه المرة لن تكون كما قبلها، ولن تنتهي كما يتمنون.