• العنوان:
    سلاح صهيوني ناعم: حين تتحول الشبكاتُ إلى أدوات دمار
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    نحن اليوم أمام غزو من نوع آخر، لا يستخدم الرصاص بل الألياف والشبكات ليخترق البيوت والعقول؛ فالشبكات الإلكترونية، إذَا لم تُحط بالرقابة والوعي، تتحول من تقنية اتصال إلى أدَاة تدمير للقيم والأخلاق.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

 أبعادُ الحربِ الناعمة (أهداف العدو)

استهداف الأُمَّــة عبر الفضاء الرقمي يهدف إلى تحقيق نتائج عجزت عنها الأسلحة التقليدية:

الفسادُ الأخلاقي: نشر الرذيلة والشذوذ لتمييع جيل الشباب وإفقادهم العفة والغيرة.

الدمارُ النفسي: تحويل الجيل إلى أسرى للشاشات، مما يؤدي إلى ضياع الهوية الإسلامية والتمزق الاجتماعي.

إلهاءُ الشعوب: صرف الشباب عن قضايا أمتهم الكبرى وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس.

الصمودُ في وجهِ "الخطة البديلة"

بعد فشل الأعداء (أمريكا وإسرائيل) في فرض "الإنترنت الفضائي" بفضل اليقظة السيادية، لجأوا إلى التحريض الداخلي:

ذرائعُ واهية: المطالبة بهذه الشبكات تحت مسميات "التعليم" أَو "التطور" ليست سوى محاولة لفتح ثغرة أمنية وأخلاقية.

أهداف التسلل: كيان الاحتلال الصهيوني يسعى لبناء شبكة تجسس لجمع المعلومات، وضرب المبادئ الدينية التي صمدت أمام كُـلّ أنواع الحروب العسكرية.

 المسؤوليةُ المجتمعية.. الحذرُ من الترويج

إن كُـلّ من ينادي بهذه الشبكات أَو يروج لها، سواء بعلم أَو بغير علم، يضع نفسه في خندق خدمة أعداء الله:

اللا مسؤولية: المطالبة بتمكين هذه الوسائل تعني تمكين "اليهودي" من الانقضاض على مجتمعنا من الداخل.

واجبُ الحذر: يجب الحذر من إعادة نشر المنشورات التي تطالب بهذه الشبكات؛ فالمشاركة فيها هي مشاركة في هدم قيم المجتمع وتقديم خدمة مجانية للمتربصين بالوطن.

الوعيُ هو الحصنُ الأخير

إن الغاية الصهيونية هي تمكين أدواتهم في أوساطنا ليسهل انقضاضهم علينا.

السيادة لا تكتمل إلا بحماية العقول والقلوب من الغزو الناعم.

فالحذرَ الحذرَ من الانجرار خلف دعاوى "التطور" المسمومة التي تستهدف في جوهرها اقتلاع جذورنا الإيمانية.