• العنوان:
    الصرخة في مجلس الأمن: بين وعد الله وسُننه في الصراع
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    عندما رفع مندوب كَيان الاحتلال الصهيوني "شعار الصرخة" في مجلس الأمن، لم يكن استعراضًا، بل كان إقرارًا بسقوط نظرية الردع الإسرائيلية أمام منطق الإيمان والثقة بوعد الله.
  • التصنيفات:
    مقالات
  • كلمات مفتاحية:

إنها اللحظة التي تحولت فيها الكلمات إلى صواريخ، واليقين إلى ترسانة.

المعادلةُ القلبية.. سُقوطُ "فوبيا" الاستكبار

يقول تعالى: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.

المشهد في مجلس الأمن كشف حقائق كبرى:

الخوفُ المعكوس: لسنوات كان الاستكبار يُخضع الجميع بالترهيب؛ اليوم انقلبت الآية، وأصبحوا يخافون من شعارات تتردّد في جبال اليمن.

سنةُ التبديل: مشاركة اليمن في "طوفان الأقصى" بعد 8 سنوات من الحصار هي تجسيد لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الأيّام نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.

وعدُ اللهِ ووعيدُه في مدرسةِ الشهيدِ القائد

بناءً على دروس "معرفة الله"، ندرك أن الصراع ليس ماديًّا فحسب:

وعدُ النصر: العمليات في البحر الأحمر ليست مغامرة، بل تحقيق لقوله: {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض}.

نهايةُ زمنِ الخضوع: كما قال السيد القائد عبدالملك الحوثي، انتهى زمن وعيد الشيطان وبدأ زمن وعد الرحمن.

السننُ الإلهيةُ في الميدان (التدافعُ والاستبدال)

اليمن اليوم يطبق السنن الإلهية واقعًا ملموسًا:

سنةُ التدافع: دفع السفن الأمريكية، دفع الحصار عن غزة، ودفع هيبة أمريكا إلى الحضيض.

سنةُ الاستبدال: الله يُظهر في البحر الأحمر قدرته على استبدال "نظام العالم" القديم بقيادة جديدة تمتلك السيادة والكرامة.

سنةُ التمكين: تحول اليمن من "بلد محاصر" إلى "قائد للمقاومة البحرية"، مصداقًا لقوله: {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً}.

الاستعداد للجولاتِ المقبلة.. منهجيةٌ قرآنية

إن حتمية الجولات القادمة تتطلب أربعة أركان:

الإعدادُ الشامل: (عقائديًّا وعسكريًّا)، فصواريخ اليمن هي نتاج إيمانها قبل معاملها.

الوحدةُ الإيمانية: التي تجاوزت الجغرافيا لتصل نجدةً إلى غزة.

الصبرُ الاستراتيجي: الصبر على الطاعة، وعن المعصية (الخنوع)، وعلى البلاء.

فهمُ مراحلِ الصراع: انتقلنا من الصمود والمشاركة إلى التوسع، ونحن نقترب من "مرحلة الحسم".

اليمنُ.. مختبرُ سننِ اللهِ الكونية

إن وقوفَ المحتلّ شاكيًا في مجلس الأمن هو الشهادة الكبرى على أن "شعار الصرخة" لم يعد مُجَـرّد هتاف، بل صار قانونًا يغير موازين القوى.

الجولات القادمة تتطلب يقينًا ثابتًا بأن {وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}، وأن الفجر القادم سيكتبه من وثقوا بالله وحده في زمن ارتهان الجميع.