-
العنوان:شديد: التحركات الواسعة والمسيرات المليونية في اليمن لعبت دوراً في تعرية جرائم العدو الصهيوني
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة من | هاني أحمد علي: قال عبدالمجيد شديد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة في فلسطين، أن إعلان كيان العدو الصهيوني السماح بفتح معبر رفح الحدودي ابتداءً من الغد، يخفي خلفه ترتيبات أمنية مشددة تُبقي السيطرة الفعلية بيد الاحتلال، وتحوّل المعبر من منفذ إنساني إلى أداة ابتزاز سياسي وأمني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
وأوضح شديد في لقاء مع قناة المسيرة
صباح اليوم السبت، أن الإشكالية لا تكمن في الإعلان عن فتح المعبر بحد ذاته، وإنما
في الآلية التي سيُدار بها، متسائلاً عمّا إذا كان الهدف هو تأمين منفذ آمن يلبّي
احتياجات الشعب الفلسطيني، أم الاكتفاء برفع شكلي للعبء الإعلامي عن حكومة العدو،
في ظل الضغوط المتزايدة التي تعرّض لها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال
الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الاحتلال دأب في الأيام
السابقة على التأكيد بعدم إمكانية فتح معبر رفح، ورفض أي ترتيبات سياسية أو إدارية
تتعلق بقطاع غزة، بما في ذلك الحديث عن حكومة تكنوقراط أو إدارة مدنية، قبل أن
يعود اليوم لطرح رواية جديدة توحي بحدوث انفراجة، في سياق مسلسل إعلامي هدفه إيهام
العالم بوجود وقف لإطلاق النار وإدخال مساعدات وفتح للمعابر.
وشدد على أن ما يجري على أرض الواقع
يناقض كلياً هذه الادعاءات، مؤكداً أن الاحتلال ما زال يواصل ارتكاب المجازر بحق
أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مع سقوط شهداء بشكل يومي، ما يكشف وجود نية
مبيتة لمواصلة العدوان والإبادة البطيئة تحت غطاء إعلامي مضلل.
وبيّن أن قطاع غزة ما زال يرزح تحت
حصار خانق، مع استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، وتفاقم الأوضاع
المعيشية في ظل الدمار الواسع وغياب الإعمار، بالتزامن مع موجات برد قارس أودت
بحياة أطفال، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
الانتفاضة أن هذا التضليل الإعلامي يهدف إلى إسكات الرأي العام العالمي، واحتواء
موجات التضامن الشعبي والمسيرات الغاضبة، خصوصاً في الجامعات الأمريكية والدول
الغربية، والتي شكّلت ضغطاً حقيقياً على الإدارة الأمريكية ورأسها الرئيس دونالد
ترامب، الداعم الرئيسي لجرائم الاحتلال.
وأضاف أن جبهات الإسناد، وفي مقدمتها
التحركات الشعبية الواسعة في اليمن، والمسيرات المليونية في صنعاء، لعبت دوراً
محورياً في تعرية جرائم العدو الصهيوني، ومثّلت عنصر ضغط مؤثر، إلا أن الإعلان عن
ما سُمي بوقف إطلاق النار أسهم في تهدئة الشارع العالمي، بينما استمرت الجرائم على
الأرض دون توقف.
وتطرق شديد إلى ما وصفه بحالة التطبيع
الدولي مع الجرائم اليومية، حيث بات العالم ينظر إلى سقوط أعداد أقل من الشهداء
على أنه أمر اعتيادي، مقارنة بما كان يحدث خلال ذروة الإبادة الجماعية، ما أدى إلى
تراجع مستوى الغضب والتحرك الدولي، رغم استمرار القتل والتجويع والبرد والحصار.
وحذّر من أن هذا الصمت الدولي لا يقتصر
على قطاع غزة، بل يمتد إلى الضفة الغربية التي تتعرض لجرائم خطيرة من استيطان
واعتداءات على المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل،
حيث يجري فرض إجراءات وعقوبات وتغيير معالم دون أي رد فعل دولي يُذكر.
وأكد أن استمرار هذا الخنوع سيقود إلى
مخاطر كبرى تطال المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، في ظل تصريحات
قادة العدو الصهاينة، وعلى رأسهم نتنياهو، بشأن التمسك بالسيطرة على كامل الأرض
الممتدة من نهر الأردن إلى البحر المتوسط.
وجدد التأكيد على أن ما يجري اليوم هو
خدعة إعلامية كبرى، هدفها تغطية استمرار العدوان والحصار، داعياً إلى إعادة تسليط
الضوء على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وكسر حالة الصمت الدولي، وتحميل
الاحتلال ومن يدعمه المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية المتفاقمة في فلسطين
المحتلة.






تغطية خاصة | القوات المسلحة تعلن بدء معركة كسر الحصار، والقبائل تستنفر بأقصى درجاتها رداً على بيان حسم الخيارات | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | القوات اليمنية تتصدى لطيران سعودي وتحذر من حرب شاملة.. وإيران تكسر الحصار بطائرة مدنية | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | اليمن يحمي سماءه.. وتحضيرات واسعة لتشييع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي | 18-01-1448هـ 03-07-2026م
تغطية خاصة | قبائل اليمن تعلن ساعة الصفر لانتزاع الحق واستعادة الثروة, آخر التطورات والمستجدات في المنطقة | 17-01-1448هـ 02-07-2026م
الحقيقة لا غير |لماذا تخاف #السعودية من القبيلة في #اليمن وكيف تعمل على استهدافها والإساءة إلى رجالها | 14-01-1448هـ 29-06-2026م
الحقيقة لا غير | أفريقيا بين الغياب والخذلان العربي والتغلغل والاختراق الإسرائيلي | 13-01-1448هـ 28-06-2026م