-
العنوان:شعار الصرخة والحرية.. من جبال مرّان إلى أروقة مجلس الأمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:المسيرة نت | خاص: انطلق شعار الصرخة، القرآنية، بعباراته الخمس_ الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام_ من أقاصي جبال مرّان كموقف ديني وسيادي وتحرري واضح، وحالة تعبئة شاملة في مواجهة عدو ديني مارق تجاوز كل الخطوط، وراكم الجرائم بحق شعوب المنطقة والمستضعفين في العالم، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
-
التصنيفات:تقارير وأخبار خاصة
-
كلمات مفتاحية:
اليوم، يتردّد صدى هذا الموقف في أروقة ما يسمى بـ مجلس الأمن، وسط عجز العدو الأمريكي، وحلفائه عن تطويق مفاعيله، بعد تحوّل الشعار من كلمات قوبلت سابقًا بالسخرية والتشويه إلى معادلة ردع فاعلة، وحرب نفسية تتجاوز حدود الجغرافيا، وترعب الطغاة والمجرمين، وتتحدى منظومات الدفاع، وتفشل أمامها حملات الترهيب والاتهام الجاهزة، وحملات الحرب النفسية والإعلامية الممولة الشعواء.
تحت قبة المجلس، سعى مندوب كيان العدو
الصهيوني إلى الظهور بثوب “الضحية”، في محاولة مدروسة لقلب الحقائق، والتغطية على
سجل حافل بالجرائم، وتكريس صورة زائفة لكيان احتلالي غاصب جيء به من خلف الجغرافيا،
يدفع القوى الكبرى إلى المواجهة نيابة عنه، وعلى أرض غيره، ووفق حساباته التوسعية.
إلا أن المشهد ارتد عليه، فالكيان
الذي اعتاد إخضاع الأنظمة يعيش حالة ارتباك أمام موقف شعبي تحوّل إلى فعل، وشعار
ترسّخ كعقيدة عابرة للحدود، وفرض حضوره في الميدان والسياسة معًا.[https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/2017299014249554341]
في أجواء الجلسة، ظهرت الانقسامات
بوضوح، وارتسمت الدهشة على وجوه وفود تساءلت بصمت عن سرّ قدرة شعب محاصر، أنهكته
الحروب، على تحويل المستحيل إلى قوة، والكلمة إلى فعل، والموقف إلى سلاح فعّال
يخترق أعتى منظومات الهيمنة، دهشة أمام إرادة صلبة أعادت تعريف موازين القوة،
وأسقطت صورة التفوق المزعوم، وأثبتت وعد الله لعبادة المخلصين.
وعلى الضفة المقابلة، خيّم رعب وجودي
عميق، لا تخفيه الكلمات الدبلوماسية ولا المظاهر الرسمية، رعب من مشروع قرآني
سماوي خاتم، يرفض قواعد الاشتباك التي صاغها المستعمر المجرم، ويتجاوز الابتزاز
السياسي والإعلامي، مشروع برهن صدقه بالفعل قبل القول، وفرض نفسه كرقم صعب في
معادلات المنطقة، وأبرق للمجتمع البشري بشعاع نور وأمل وحرية أخترق العتمة وهد
الحواجز والمستحيلات، بحناجر وسواعد أنصار الله ورجال مؤمنون.
وتتجسّد اليوم رؤية المؤسس شهيد
القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي _ رضوان الله عليه_ حول الصرخة، كسلاح وموقف، مع تحوّلها إلى كابوس يؤرق العدو
الصهيوني وادواته وعملاءه، المرجفون، والمرتجفون، ومعادلة جيوسياسية أعادت البوصلة نحو القدس،
وفرضت حضورها على طاولة مجلس الحرب لا الأمن، رغم محاولات الإقصاء والتشويه منذ أكثر
من عقدين.
وبين دهشة العالم ورعب الأعداء، يبقى
الصوت اليماني القرآني الإيماني الحكيم حاضرًا، وشاهدًا على أن امتلاك الحق يمنح
القدرة على فرض المعادلات، وأن المواقف الصادقة حين تتجذّر في وعي الشعوب، وتصدقها
الفعال والوقائع الميدانية في البر والبحر والجو، والفضاء الإعلامي والفكري والفلسفي،
والثقافي، تتحوّل من هتاف في الساحات إلى قوة تصنع الحدث وتعيد رسم المشهد، وتثب
السنن الكونية، وتحقق الوعود الإلاهية، ووصول صوت المستضعفون الأحرار إلى أعلى
سلطة قرار عالمي يهيمن عليها المجرمون والطغاة الخصوم.
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 21-09-1447هـ 10-03-2026م