• العنوان:
    الشعب الإيراني يؤكد جهوزيته للمواجهة ودعمه الكامل للقوات المسلحة
  • المدة:
    00:00:00
  • الوصف:
    المسيرة نت | متابعات: تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية جهوزيتها الكاملة لخوض مختلف السيناريوهات، مع بقاء اليد على الزناد، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية والصهيونية، حيث يشكل الشعب الإيراني خط الدفاع الأول إلى جانب الجيش والحرس الثوري في معركة حماية السيادة والاستقلال.
  • التصنيفات:
    دولي

ويشدّد مواطنون ومسؤولون على أن الحرس الثوري يمثل قوة شعبية متجذرة في المجتمع الإيراني، وأن تصنيفه من قبل العدو الأمريكي كمنظمة إرهابية يعكس حالة الخوف من قدراته العسكرية والردعية، ومن حضوره الفاعل في معادلات الإقليم.

وفي مواقف شعبية واسعة، يعبّر الإيرانيون عن تمسكهم بخيار الصمود، مؤكدين الوقوف في خندق واحد مع القوات المسلحة، ورفض أي محاولات أمريكية أو صهيونية للمساس بحرية إيران أو استقلالها أو ثرواتها الوطنية.

 ويشيرون إلى التناقض الصارخ في الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان، في ظل الصمت المطبق تجاه الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

وبين نفاق المواقف الأوروبية واستمرار التهديدات الأمريكية، تتواصل مساعٍ سياسية تهدف إلى احتواء التوتر وتفادي الانفجار، غير أن الثابت وفق الموقف الإيراني يتمثل في رفض أي إملاءات خارجية، أو ضغوط سياسية أو عسكرية.

 طهران تؤكد تمسكها بخياراتها الدفاعية، واستعدادها للرد على أي اعتداء، استنادًا إلى تجارب سابقة أثبتت أن الاستهداف لا يوقف الإرادة ولا يفرض الاستسلام.

وتستحضر الأوساط الشعبية الإيرانية نماذج الصمود في المنطقة، وفي مقدمتها اليمن، الذي واجه العدوان الأمريكي وتمكن من فرض معادلات ردع أربكت حاملات الطائرات، في رسالة واضحة بأن الهيمنة العسكرية لم تعد قادرة على حسم المعارك.

وتؤكد التصريحات الشعبية والعسكرية أن الدفاع عن البلاد خيار محسوم، وأن أي مواجهة مقبلة قد تتسع دائرتها لتشمل المنطقة بأسرها، بما فيها عمق الكيان الصهيوني، في حال أقدمت واشنطن أو أدواتها على المغامرة.

من طهران، تتجسد صورة إجماع شعبي صلب، يرى في الجهوزية والتلاحم مع القوات المسلحة الضمانة الحقيقية لحماية الوطن، وترسيخ معادلة ردع تفرض احترام السيادة وتقطع الطريق أمام مشاريع الهيمنة والعدوان.