-
العنوان:شعار الصرخة: من جبال مران إلى مجلس الأمن
-
المدة:00:00:00
-
الوصف:إن رفع الصرخة في مجلس الأمن هي دلالة على قوة هذا الشعار، وقد أَدَّى دوره في إرعاب كَيان الاحتلال، في أروقة مجلس الأمن، وباعتراف صريح وواضح أمام مرأى ومسمع العالم عبر القنوات الفضائية ووسائل الإعلام.
-
التصنيفات:مقالات
-
كلمات مفتاحية:
وإن الناظر ينظر إلى اتّجاهين:
الاتّجاه الأول: قوة الشعار
ومضامينه القرآنية
قوة هذا الشعار وما فيه من معاني
قوية وواضحة، توضّح مفهوم الشعار الذي هو من الثقافة القرآنية، الذي تحتاج إليه
البشرية جمعاء؛ لكي يتخلصوا من الهيمنة الأمريكية والصهيونية من خلال تطبيق هذا
الشعار، ومنطلقاته والغاية منه وهو: "الله أكبر": أي أن الذي له مقاليد
السموات والأرض هو الله الأكبر من كُـلّ شيء ولا يجوز الخضوع إلا لله الذي له ملك
السموات والأرض، وَإذَا أراد البشر التخلص من الطاغوت الأمريكي والصهيوني عليهم
الرجوع إلى الله الذي له مُلك السمواتِ والأرض الذي يُدير شؤون الكون بكله، وأن أي
قوة أُخرى هي ضعيفة أمام قوة الله وجبروته.
"الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل":
هذه حقيقة واضحة أن العالم اليوم بأسره يُريد التخلص من النظامين الأمريكي
والصهيوني ومن الظلم والاستبداد والقمع ونهب الثروات من قبل تلك الأنظمة المتهالكة.
"اللعنة على اليهود": هي
اللعنة التي لُعِنَ بها اليهود على لسان أنبيائهم ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ
بَنِي إسرائيل عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا
عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾.
هي النهاية المحتومة لزوال كَيان
الاحتلال والنظام الأمريكي وهذه حقيقة واقعة لا مفر منها.
اليوم اليهود منبوذون في كُـلّ مكان
ولقد أفتُضِح أمرهم أمام كُـلّ أحرار العالم أنهم قتلة الأطفال والنساء بل قتلة الأنبياء
عبر التاريخ، وما حدث ويحدث في غزة شاهد على جرائمهم.
"النصر للإسلام": أي أن الإسلام
المحمدي الأصيل واتّباعه وتطبيقه في الحياة، هو المخرج الوحيد للخروج من كُـلّ المشاكل
والأزمات الاقتصادية بكل العالم.
وعلينا جميعًا الرجوع إلى الله وإلى
القرآن الكريم والرسول الأعظم واتباع الأعلام من آل البيت، والرجوع هو الضمانة
والمخرج الوحيد لحل كُـلّ المشاكل.
الاتّجاه الثاني: اعتراف العدوّ وتخبط
الطواغيت
حاول مندوب كَيان الاحتلال في مجلس
الأمن استعطاف شعوب العالم أمام أعضاء مجلس الأمن ويترجّاهم أن يقفوا معهم ضد أنصار
الله في اليمن ورفّعَ الشعار بيده، في وقت حسّاس وبعد ما شاهد العالم جنون
"ترمب" في أسر الرئيس الفنزويلي، والتلويح باحتلال بعض الدول في أمريكا
اللاتينية، وهذه الأحداث تؤكّـد صدق الشعار ومفعوليته.
ولكنَّ إرادَة الله وحكمته تقتضي بأن
توصل الرسالة إلى شعوب العالم بأن شعار الصرخة ليس ضد أي دولة أَو نظام في دول
العالم، بل ضد النظامين الأمريكي والصهيوني فقط.
إن هذا الشعار له مفعوله وصداه، هو
الذي أرعب النظامين الأمريكي والصهيوني اللذين كانا كابوسًا يُؤرّق مضاجع حُكّام
دول العالم.
الخاتمة: على شعوب العالم التخلص
منهما في أسرع وقت وقد حان الوقت وهما اليوم أوهن من بيت العنكبوت وترك الفرصة
غُصّة.
ولله عاقبة الأمور.
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
🔴 تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م
تغطية خاصة | حول تطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان | 22-09-1447هـ 11-03-2026م